فيديو

    اعلانات و روابط مفيدة

    Youtube

    سجلت عمليات الدفع بواسطة الهاتف الجوال تطورا لافتا بلغ نسبة 81 بالمائة خلال كامل سنة 2025 بحسب بيانات نشرها البنك المركزي التونسية حول "نشاط الدفع في تونس". وتعكس هذه النسبة تحولا جذريا وجوهرية في المشهد المالي الوطني خلال عام 2025، تميزت بالانتقال المتسارع نحو الرقمنة وتراجع لافت لوسائل الدفع التقليدية، وفي مقدمتها الشيكات. وأفادت معطيات البنك المركزي بأن الدفع عبر الهاتف الجوال سجل نمواً "استثنائياً" بنسبة 81% من حيث عدد العمليات، ليبلغ 8.4 مليون عملية، وبقيمة إجمالية ناهزت 1769 مليون دينار، مسجلاً زيادة بنسبة 59% مقارنة بسنة 2024. وفي ذات السياق، شهدت قيمة المدفوعات عبر المواقع التجارية النشطة على الإنترنت ارتفاعاً بنسبة 31 % لتصل إلى 1375 مليون دينار، رغم تقلص عدد هذه المواقع بنسبة 10 % (1005 مواقع)، مما يشير إلى تركز المعاملات في منصات كبرى وتنامي ثقة المستهلك في التجارة الإلكترونية. في المقابل، سجلت منظومة "المقاصة الإلكترونية" تراجعاً حاداً في استخدام الشيكات، حيث انخفض عددها بنسبة 67.5 %، وتراجعت قيمتها بنسبة 58.8% لتستقر في حدود 53.4 مليار دينار. كما شهد استخدام الشيكات تراجعا لتفرض الكمبيالة (lettre de change) نفسها كبديل جديد مفضل في التبادلات التجارية. ويتجلى من خلال الإحصائيات التي نشرتها مؤسسة الاصدار، ارتفاعاً بنسبة 161 % من حيث العدد لتصل إلى 4.6 مليون إصدار، ونمواً بنسبة 59.7 % من حيث القيمة لتصل إلى 54,226 مليار دينار. وبالتوازي مع هذا الانخفاض، برزت التحويلات البنكية كبديل رقمي أساسي، حيث نمت قيمتها بنسبة 42.3 % لتصل إلى 79.5 مليار دينار، ما يعكس تغييراً في الثقافة المالية للمؤسسات والأفراد نحو وسائل الدفع الحينية والأكثر أماناً. وعلى صعيد البطاقات البنكية، أظهرت البيانات أن عدد البطاقات المتداولة في السوق التونسية بلغ 5.85 مليون بطاقة بنهاية عام 2025، بزيادة قدرها 6.6 %. كما سجلت عمليات الدفع عبر أجهزة الطرفيات الإلكترونية (TPE) نمواً بنسبة 20.3 % من حيث القيمة، لتصل إلى قرابة 6 مليارات دينار. وعلى مستوى نظام التسعير الإجمالي الحيني (Elyssa-RTGS)، الذي يؤمن التحويلات الكبرى بين البنوك، سجل النظام تطوراً بنسبة 36% من حيث المبالغ المتداولة، والتي بلغت قيمتها 6153.6 مليار دينار، مقابل 4524.7 مليار دينار في سنة 2024.

    تم تعيين الدبلوماسي التونسي، محمد بن يوسف، مديرا عاما للمعهد الثقافي الإفريقي العربي، الذي يتخذ من العاصمة المالية باماكو مقرا له، وذلك في إطار دعم مسار التعاون والتكامل بين البلدان الإفريقية والعربية. وأعرب بن يوسف، في كلمة نشرها على الموقع الرسمي للمعهد، عن عميق اعتزازه بتوليه إدارة هذه المؤسسة الحكومية الدولية المرموقة، مؤكدا أن تعيينه يندرج ضمن رؤية القادة الأفارقة والعرب الرامية إلى تعزيز الاندماج والتضامن وتحقيق التنمية المستدامة بين الجانبين. واستنادا إلى خبرة دبلوماسية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، شدد المدير العام الجديد على عزمه الإسهام في تعزيز الحوار وترسيخ الفهم المتبادل، فضلا عن دعم قيم التبادل الفكري والتربوي بين الشعوب الإفريقية والعربية. وأوضح أن جهود المعهد وأنشطته ستركز خلال المرحلة المقبلة على الرفع من إشعاع المؤسسة وتعزيز حضورها، إلى جانب تجسيد رسالتها وأهدافها الرامية إلى تعميق الفهم المشترك بما يفضي إلى مزيد من التقارب الإفريقي العربي، مع إبراز دور الثقافة والفنون كجسر للحوار وأداة للاندماج بين المنطقتين. وفي السياق ذاته، أكد بن يوسف أن البرامج القادمة ستجسد قناعة راسخة بأن تقارب الفكر والتعليم والمعرفة يمثل ضمانة أساسية لتحقيق التقدم والازدهار وتعزيز التفاهم والتعاون بين الشعوب. وأشار إلى أن هذه المهمة ستنجز بالتنسيق الوثيق مع مختلف الدول الإفريقية والعربية، وبالشراكة مع المنظمات والمؤسسات الثقافية العاملة على تعزيز التقارب بين شعوب المنطقتين، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقا للأجيال القادمة. ويذكر أن المعهد الثقافي الإفريقي العربي أحدث سنة 2002 بمبادرة مشتركة بين الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، ويهدف أساسا إلى دعم التعاون وتكثيف التبادل الثقافي بين إفريقيا والعالم العربي.

    أكدت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصّرارفي على أهمية التّشاور والتّعاون بين داخل المؤسسات الراجعة للوزارة بالنظر، وخاصة في ما يتعلق بتنظيم التظاهرات الفنية والثقافية، مشدّدة على أهمية العمل الأفقي لما فيه مصلحة الفعل الثقافي. ودعت إلى مزيد تطوير أساليب العمل وتعزيز تعصير الإدارة ومواكبة التطوّرات التكنولوجية الحديثة في مجالات الهيكلة والتّسيير وبرامج العمل. جاء ذلك لدى اجتماعها أمس الثلاثاء 10 فيفري 2026 بالمديرين العامّين ومديري المؤسسات الرّاجعة للوزارة بالنّظر، لمتابعة سير العمل داخل هذه المنشآت. واطّلعت بالمناسبة على سير عمل منصّة الدّعم الثقافي، موصية بمزيد الحرص على تحسين خدمة هذه المنصّة، وتطوير مواضيع الرسكلة والتكوين بما يتماشى ومتطلبات العمل صلب الوزارة. كما دعت الوزيرة المديرين العامين والمديرين إلى الإعداد الجيّد لميزانية سنة 2027.

    كشف المراقب العام للمصاريف العمومية ورئيس مكتب بنزرت، عادل الغزي، أن حجم النفقات العمومية التي يتم صرفها بالجهة يناهز 650 مليون دينار، يذهب نصفها تقريباً إلى خلاص الأجور، وذلك دون اعتبار المبالغ المالية المخصصة للمنشآت العمومية. وجاءت هذه المعطيات الرقمية خلال يوم تكويني وتحسيسي انتظم بمقر الولاية، حول "مقتضيات النجاعة والممارسات الجيدة لتنفيذ الميزانيات والشراءات والمشاريع العمومية"، بالشراكة بين ولاية بنزرت والمكتب الجهوي لمراقبة المصاريف العمومية التابع لرئاسة الحكومة. وأشار الغزي، في سياق تشخيص الوضع المالي والإداري، إلى أن المكتب الجهوي يسند سنوياً قرابة 40 ألف تأشيرة لفائدة 157 ممثلاً عمومياً، وهو نسق مرتفع يتطلب إحكام التنسيق والتواصل الفاعل بين مختلف الأطراف لضمان استهلاك الميزانيات بصفة ناجعة. من جانبه، شدّد والي بنزرت، سالم بن يعقوب، لدى إشرافه على الأشغال، على ضرورة حوكمة وترشيد استثمار المال العام، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو تسريع إنجاز المشاريع العمومية وضمان وظيفيتها التنموية والاجتماعية، بما يحقق خدمات أفضل وأسرع للمواطنين. وفي هذا الإطار، استهدف اللقاء رؤساء الإدارات والمؤسسات العمومية والبلديات والمتصرفين، لتسليط الضوء على أبرز الإشكاليات والنقائص التي تعطل تنفيذ الميزانيات، وحثّهم على التسريع في الأعمال الإدارية والفنية اللازمة لدفع نسق التنمية بالجهة.

    تمكّنت الوحدات الأمنية التابعة لمنطقة الأمن الوطني بسيدي حسين، أمس الاثنين، من القبض على مُشتبه به في تنفيذ عملية سلب مبلغ مالي من صاحب محلّ لبيع الفواكه الجافة بجهة عمر المختار، في وقت وجيز، وفق ما أكّده مصدر مطّلع للجوهرة أف أم. وتمّ تداول مقطع فيديو بخصوص الحادثة على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث بعرض المشتبه به على المتضرّر تعرّف عليه من الوهلة الأولى، وعليه تمّ الاحتفاظ به لدى فرقة الشرطة العدلية بسيدي حسين لإتمام الموجب القانوني القانوني في شأنه، طبقا لتعليمات النيابة العمومية بتونس 2، حسب ما أكده نفس المصدر.

    قال والد ياسين، الذي راح ضحيّة جريمة قتل جدّت يوم أمس بالمنستير، إنه "يجهل الأسباب التي أدّت إلى الإعتداء على ابنه داخل معهد الفتيات، من قبل تلميذ آخر"، مشدّداً بالقول: 'اليوم قصّولي جناحاتي وقسمولي ظهري.. لسبب أجهله وما نحبش نعرفو". وأوضح الأب المكلوم، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، اليوم الثلاثاء، أنّه "قام بإتمام إجراءات نقل ابنه إلى معهد خاصّ بسبب الإشكاليات التي يواجهها المعهد، سواء على مستوى الأمن أوعلى المستوى التنظيمي". أضاف أنّ "ابنه باشر دراسته أمس الإثنين بالمعهد الخاص، وقام بإيصاله على الساعة 14:30، لكنه لم يدرس بسبب الغياب، فنقلته والدته إلى معهده القديم لأخذ كرّاساته من زملائه، ليجد نفسه مطعوناً من قبل تلميذ مسلّح ويُفارق الحياة". وطالب الأب بإعدام قاتل ابنه، كما دعا السلطات المعنية إلى "توفير الأمن في المعاهد، إلى جانب تعزيز الإطارات الإدارية، وتوفير الحراسة". ولفت المتحدّث إلى أنّ "جثمان ابنه سيُوارى الثرى اليوم الثلاثاء، إثر صلاة العصر".

    قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بالإعدام في حقّ شخص عمد إلى قتل شاب طعنا بواسطة سكين خلال "رقية شرعية" بمنزله الكائن بجهة الجبل الأحمر. وقال المتهم خلال الاستماع إليه إنّ الضحية كان يقوم بسبّ الجلالة، وهو ما جعله يسدّد له طعنات قاتلة، وفق ما نقلته وسائل إعلام متطابقة .

    منوبة: قرار بغلق معصرة

    كتبه

    أصدرت اللجنة الجهوية لمراقبة المعاصر بولاية منوبة قرار غلق لمعصرة زيتون من أجل سكب مادة المرجين في الوسط الطبيعي، ينتظر تنفيذه من السلط المحلية في أقرب الآجال، وفق معطيات اللجنة. كما تم تحرير محضرين في الغرض، من أجل التسبب في التلوث البيئي والاعتداء على الملك العمومي للمياه، بعد ان كشفت المعاينات الميدانية لأعضاء اللجنة التي يترأسها والي الجهة محمود شعيب، سكبا لمادة المرجين بمجرى واد، فضلا عن سكب المياه المستعملة بالمعصرة في الوسط الطبيعي. ويأتي ذلك ضمن برنامج رقابة جهوي لأحكام التصرف في المرجين المستخرج من معاصر الزيتون، حيث انعقدت اللجنة في ثلاث مناسبات لمتابعة الوضعية واستعراض نتائج المعاينات الميدانية، كما انتظمت خمس أيام إعلامية لفائدة أصحاب المعاصر حول كيفية التصرف وتثمين هذا السائل الاسود المعروف ايضا ب"الزيبار". من جهتها، نفذت مصالح الرقابة بالوكالة الوطنية لحماية المحيط ضمن نشاطها الرقابي الخاص بالمعاصر منذ بداية موسم جني الزيتون الحالي في ولاية منوبة، 18 معاينة ميدانية، أسفرت عن تحرير 4 محاضر في حق معاصر من أجل تصريف مادة المرجين في الوسط الطبيعي والتلويث البيئي والإضرار بالمنظومات الطبيعية، وفق معطيات الوكالة. وتأتي هذه المخالفات، في الوقت الذى تبذل فيه مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية مجهودات لتثمين مادة المرجين وتحسين استغلالها كسماد بغابات الزيتون والأشجار المثمرة، كما ان حاجيات المساحات الفلاحية المبرمجة للفرش بالمرجين، تفوق الكميات المنتجة جهويا والتي توفرها خلال موسم الجني الحالي 17 معصرة ناشطة، وفق مصالح المندوبية الجهوية للفلاحة. وبيّنت مصالح المندوبية انه تمّ الى حد هذا الأسبوع، فرش مساحة 100 هكتار من المرجين بأراض فلاحية، وذلك بعد ان صادقت اللجنة الجهوية لشروط وطرق التصرف في المرجين المستخرج من معاصر الزيتون بغرض استخدامه في المجال الفلاحي بالجهة، على فرش مساحة 500 هكتار بعد تقديم 25 فلاحا وصاحب معصرة مطالب في الغرض. وخصّص برنامج معاينات صلب المندوبية، لمراقبة عملية الفرش ومدى الالتزام بالشروط المعمول بها، ومنها ان لا تتجاوز كمية المرجين ال 50 مترا مكعبا في الهكتار الواحد، وان تتم العملية مرة كل سنتين، وسط تجاوب كبير من الفلاحين واستحسانهم لاستعمالها نظرا للمردود الإيجابي على تحسين نوعية التربة والرفع في الإنتاج كمّا وكيفا. يشار إلى أنه لا يتوفر بالجهة مصب جماعي لتصريف مادة المرجين بعد اغلاق المصب الوحيد منذ سنة 2017 بجبل ميانة بطبربة، لكن الامر لا يثير اية إشكالية امام محدودية كميات المرجين المنتجة والموجهة للفرش كسماد فلاحي، وفق ذات المصالح. يذكر أن المرجين أو المخلفات والنفايات السائلة الناتجة عن عصر حبوب الزيتون، تحتوي على مواد عضوية وأبرزها الفينولات المتعدّدة الحلقات ونيتروجينية وكحولية خطرة يشكل التخلص غير السليم منها مخاطر بيئية.

    يصادف اليوم الاثنين، الاحتفاء باليوم العالمي لمرض الصرع الموافق لثاني يوم اثنين من شهر فيفري من كل سنة، في مناسبة سنوية للتوعية بهذا المرض وسبل العلاج الفعال له، وفق ما أفاد به المدير التنفيذي للجمعية التونسية لمرضى الصرع، حمزة بن حسن، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أكّد من خلاله "أن التونسيين لم يتقبّلوا بعد المرض ولازال عدد لابأس به منهم يتعالج بالطب البديل وأعمال الشعوذة". وأضاف، قائلا : " إن التداوي من مرض الصرع لايزال يتمّ عبر الطب البديل الذي لاشأن له بعلاج مرض عصبي كمرض الصرع، الذي تنحصر مداواته في الدواء الكيميائي"، مؤكدا أن التحسيس بالمرض لايزال منقوصا ولا يرتقي إلى المعدل المتوسط ناهيك عن الوصم الذي يشعر به المرضى في محيطهم وأوساطهم المهنية والعائلية. ودعا وزارة الصحة إلى بذل مزيد من المجهودات للتوعية بهذا المرض من خلال تنظيم حملات توعوية في جميع المؤسسات الصحية وبثّ ومضات تحسيسية حتى يكون المواطن على دراية كافية بحقيقة المرض والحد من تبعات التداوي العشوائي والتعريف بآليات التدخل العلاجي عند النوبة العصبية وبعدها. ولفت إلى أن المرضى الذين يعانون نوبات صرع يصابون بعد كل نوبة بتداعيات نفسية وخيمة وحادة تحتاج إلى تدخّل ومرافقة طبية نفسية لاسيما لدى الأطفال مبرزا ضرورة توفير الدعم العائلي وفي المحيط المهني للمرضى. وأعلن محدث (وات) عن اعتزام الجمعية العمل على إعداد سجل وطني حول مرضى الصرع في تونس، لافتا إلى أن الجمعية تعوّل على دعم المؤسسات الاقتصادية، في إطار مشروعها المستقبلي، من أجل إحداث مراكز جهوية صلب المؤسسات الصحية للتحسيس حول المرض وتوفير بيانات إحصائية. ويشار إلى أن نسبة علاج مرض الصّرع في تونس تفوق 60 بالمائة حسب ما أفادت به الأستاذة في طبّ الأعصاب بمستشفى الرازي ورئيسة الاتحاد العربي لجمعيات طبّ الأعصاب، الدكتورة أمينة القرقوري بالرشيد، في تصريح إعلامي، مؤخرا. وتعرّف منظمة الصحة العالمية مرض الصرع كمرض مزمن غير سار، يصيب الدماغ ويؤثر على نحو 50 مليون شخص في جميع أنحاء العالم. وتشيرد إحصائيات المنظمة إلى أن 80 بالمائة من المُصابين بالصرع تقريباً يعيشون في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، وإلى أن نسبة تصل إلى 70 بالمائة من المُصابين بالصرع بمقدورهم أن يعيشوا حياة خالية من النوبات إذا شُخّصت حالتهم وعُولجوا كما ينبغي. وتكمن خطورة المرض بين المُصابين به في أنه يتسبّب في الوفاة المبكرة بنسبة تفوق ثلاث مرات نسبة الوفاة بين مجموع السكان. وتنجم نوبات الصرع عن فرط الشحنات الكهربائية التي تطلقها مجموعة من خلايا الدماغ، من أجزاء مختلفة من الدماغ. وقد تختلف هذه النوبات من حيث مدى تواترها، من أقل من مرة واحدة في السنة إلى عدة مرات في اليوم، أي نوبات متكررة، وهي عبارة عن نوبات وجيزة من الحركات اللاإرادية التي قد تشمل جزءاً من الجسم (جزئية) أو الجسم كله (عامة)، ويصاحبها أحياناً فقدان الوعي وعدم التحكم في وظائف الأمعاء أو المثانة.

    شاركت تونس في البطولة العالمية للمحترفين الأساتذة، التي استضافتها أبوظبي والتي شهدت مشاركة واسعة من مختلف دول العالم، بما في ذلك روسيا، باكستان، كازاخستان، البرازيل، تونس، بريطانيا، وغيرها. تنافس المشاركون من مختلف الأعمار والفئات الوزنية، حيث قسمت المشاركة إلى فئات عمرية ووزنية محددة. حيث تحصل حسن موسى وزن 81كغ على الميدالية الذهبية بعد إنتصاره على منافسين من طاجاكستان وروسيا وبريطانيا في النهائي كما تحصل كل من حمزة برهومي على ذهبية وزن 90 كغومروى كشيش على ذهبية وزن 63 كغ . وتجدر الإشارة إلى أن النسخة القادمة من هذه البطولة ستقام في إيطاليا، ضمن الألعاب العالمية للأساتذة."

    الصفحة 1 من 544

    © 2017 Sj TheCool - Joomla Responsive Template. All Rights Reserved. Designed By SmartAddons.com

    Please publish modules in offcanvas position.