فيديو

    اعلانات و روابط مفيدة

    Youtube

    تُوّج الفيلم التونسي "صوت هند رجب" للمخرجة كوثر بن هنية بجائزة لجنة التحكيم الكبرى في الدورة 82 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي وكان هذا الفيلم تحصل ضمن هذه الدورة من المهرجان أيضا على 6 جوائز موازية مرموقة من أصل ثماني جوائز يمنحها مهرجان البندقية السينمائي الدولي في دورته الثانية والثمانين، التي انطلقت في 27 أوت وتختتم مساء اليوم السبت 6 سبتمبر 2025. وتوزعت الجوائز التي نالها العمل على " الشبل الذهبي" و"جائزة الصليب الأحمر الإيطالي" و"جائزة أركا للسينما الشبابية" و"تنويه سينما من أجل اليونيسف" و"Premio Sorriso Diverso" (الابتسامة المختلفة) وكذلك "جائزة إنريكو فولتشينوني (اليونسكو)". وشهد العرض العالمي الأول للفيلم يوم 3 سبتمبر تفاعلا لافتا من الحاضرين إذ استمر تصفيق الجمهور 24 دقيقة متواصلة، فيما تحولت قاعة السينما إلى فضاء للتعبير عن التضامن مع فلسطين برفع العلم الفلسطيني وترديد شعار "الحرية لفلسطين"، إلى جانب إبراز صورة الطفلة هند رجب. ومن المنتظر أن يُعرض هذا الفيلم في القاعات التونسية بداية من 10 سبتمبر الجاري. كما سيمثل تونس رسميا في الدورة 98 من جوائز الأوسكار. ويشارك في بطولة الفيلم، المدعوم من أسماء عالمية بارزة مثل براد بيت وخواكين فينيكس وروني مارا وألفونسو كوارون وجوناثان غلايزر، كل من عامر حليحل وكلارا خوري ومعتز ملحيس وسجى كيلاني. ويُعد "صوت هند رجب" عملا روائيا طويلا مستوحى من قصة الطفلة الفلسطينية هند رجب (6 سنوات)، التي استشهدت خلال الحرب على غزة بعدما علقت داخل سيارة عائلتها عقب قصف للاحتلال الصهيوني حال دون وصول فرق الإنقاذ إليها.

    أكد الناطق باسم الاتحاد الأوروبي، أنور العنوني، أن العقوبات الأميركية الأخيرة ضد منظمات غير حكومية فلسطينية "مؤسفة وغير منصفة". وأضاف العنوني في تصريحات اليوم الاثنين، أن "فرض عقوبات على هذه المنظمات يتعارض مع عمل المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يعتبرون فاعلين أساسيين في بناء المجتمعات ودعم قيم الديمقراطية". وتابع "هؤلاء يجب حمايتهم واحترام حقوقهم، التهجم أو فرض عقوبات على القضاة، كالقضاة في المحكمة الجنائية الدولية في هذه الحالة، أو المسؤولين المنتخبين، وهؤلاء من يتعاملون مع المحكمة غير مقبول". إلى ذلك، أشار إلى أن الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي مجمعة على التمسك بحل الدولتين كخيار وحيد لتحقيق السلام

    أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الاثنين 8 سبتمبر 2025، بارتفاع عدد قتلى إطلاق النار عند مفرق مستوطنة راموت قرب القدس إلى 7 أشخاص، وإصابة أخرين عند مفترق مستوطنة راموت، فيما اقتحم الجيش مخيم قلنديا شمالي القدس الشرقية وكانت وسائل الإعلام العبرية قالت في وقت سابق إن إطلاق نار عند مستوطنة راموت بالقرب من القدس أسفر عن مقتل 5 إشخاص وإصابة 14 آخرين، من بينهم 7 جروحهم خطيرة، فيما تمت معالجة العديد من المصابين في موقع الحادث، وفق الإسعاف الإسرائيلي. وذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن الهجوم في القدس نفذه شخصان جاءا من الضفة الغربية وعلى الأرجح من إحدى قرى رام الله.

    تمكنت وحدات الحرس الوطني بغارالملح من ولاية بنزرت، مساء امس السبت 6 سبتمبر، من احباط محاولة هجرة غير نظامية والقاء القبض على 10 أشخاص بحسب ما أفاد به مصدر أمني لمراسل الديوان اف أم بالجهة وقد تم القبض على المجموعة داخل منزل بالقرب من شاطئ غار الملح وهم 9 ذكور وفتاة من ولايتي بنزرت وتونس، هذا وقد حجز بحوزتهم مبالغ مالية هامة. وحسب المصدر ذاته، فقد تم تسليمهم إلى فرقة البحث والارشاد بمنطقة الحرس البحري ببنزرت لمواصلة البحث معهم ومع كل ما سيكشف عنه البحث.

    بعد ان كان متحصنا بالفرار تمكنت وحدات فرقة الشرطة العدلية بمنزل بورقيبة من ولاية بنزرت من إلقاء القبض على ابن امرأة مسنة تم تداول صورها عبر شبكة التواصل الاجتماعي وهي حاملة لاثار عنف تعرضت له من طرف ابنها حسب ذكرها وخلف لها أضرارا بدنية جسيمة مما استوجب نقلها إلى المستشفى الجهوي بمنزل بورقيبة أين تم الاحتفاظ بها لتلقي العلاج بحسب ما افاد به مصدر أمني لمراسل الديوان اف ام بالجهة. واضاف المصدر ذاته ان الفرقة المذكورة قامت بتسليم المتهم الى فرقة مناهظة العنف ضد المرأة والطفل لمواصلة البحث معه .

    أعلن عضو النقابة الوطنية للتاكسي الفردي بسوسة، ساسي بوكمشة، عن تنفيذ وقفة احتجاجية يوم الاثنين 15 سبتمبر الحالي، انطلاقا من الساعة 9:00 صباحا أمام مقر ولاية سوسة. وقال بوكمشة في مداخلة له اليوم على "الجوهرة أف أم"، إن التحرّك الاحتجاجي يأتي على خلفية جملة من المطالب، منها التخفيض في معاليم التأمين المُشطة وإلغاء المحاضر التعسفية أو مراجعتها مع ايجاد آلية لدعم قطاع الغيار والمحروقات، إضافة إلى إسناد رخص جديدة (بين 200 و300 رخصة) نظرا للضغط الكبير والنقص الحاصل. وأكد أن أصحاب المهنة أصبحوا يعيشون ظروفا اجتماعية صعبة في ظل تواصل تجاهل سلطة الإشراف لمطالبهم، مشيرا إلى أن الوقفة الاحتجاجية ليست تعطيلا لمصالح المواطن بل دفاعا مشروعا عن حقوقهم. كما شدّد عضو النقابة الوطنية للتاكسي الفردي بسوسة على أنهم منفتحون للحوار والجلوس على طاولة الحوار.

    بدأ عشية اليوم الأحد "اعتصام الصمود" أمام السفارة الأمريكية بتونس بدعوة من "الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع" ليستمر حوالي أسبوع بهدف التنديد بالدعم الأمريكي للكيان الصهيوني في حربه على الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة والتعبير عن رفض التدخل الأمريكي في الشأن الداخلي التونسي عبر ما يسمى بـ"مشروع قانون استعادة الديمقراطية في تونس للكنغرس الأمريكي". وصرح منسق "اعتصام الصمود" غسان بسباس، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، بأن "الاعتصام سيستمر مبدئيا الى يوم الأحد القادم احتجاجا على تصاعد العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية وتصديا للغطرسة الأمريكية في الشرق الأوسط ومحاولات الهيمنة الأمريكية في تونس ودعما لأسطول الصمود البحري العالمي لكسر الحصار على غزة". وأضاف أن "مطالب الاعتصام تتمثل في تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني والتصدي لكافة أشكال التطبيع القائمة حاليا والمحتملة والحد من تحركات السفير الأمريكي في تونس ووقف التنسيق الأمني والعسكري مع الولايات المتحدة وتعليق العلاقات معها وتوفير كل الإحاطة والحماية لأسطول الصمود البحري لكسر الحصار على غزة والمشاركين فيه من مخاطر الغطرسة والعدوان الصهيوني" خلال إبحار هذا الأسطول عبر البحر المتوسط في اتجاه غزة. وبدأ الإعتصام في الساعة السادسة مساءا في ساحة الزيتونة على بعد بضع مئات الأمتار من مقر السفارة الأمريكية بمشاركة بضع عشرات من المتظاهرين في انتظار التحاق مشاركين آخرين وخاصة منهم المسجلون على قائمات الأسطول البحري العالمي المنتظر انطلاقه من تونس باتجاه غزة يوم 10 سبتمبر وشخصيات تمثل منظمات وأحزاب داعمة لهذا الأسطول ومعارضة للتدخل الأمريكي في المنطقة العربية وفي الشأن الداخلي التونسي. ونصبت بساحة الزيتونة مكان الاعتصام خيمتان وطاولات وكراس وجلبت أفرشة لإقامة المعتصمين ليلا. وصرح ضو جلالي القيادي في شبكة التصدي لمنظومة التطبيع بأن الاعتصام يتضمن برنامجا تنشيطيا فنيا وفكريا وثقافيا وسياسيا، ومن أهم فقراته مداخلات حول الأمبريالية الأمريكية وتدخلاتها ضد السيادة الوطنية.

    يمرّ اليوم الإثنين،11 عاما على اختفاء الصحفيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري في ليبيا، والغموض مستمر بشأن مصيرهما بالرغم من سعي السلطات وعائلتيهما ومنظمات حقوقية ومهنية إلى كشف حقيقة هذا الاختفاء "اللغز". ويعود تاريخ اختفاء الصحفي سفيان الشورابي ومرافقه المصور نذير القطاري إلى يوم 8 سبتمبر 2014، بعد أن دخلا القطر الليبي وتوجها نحو منطقة أجدابيا (شرق ليبيا) للقيام بمهمة صحفية لفائدة قناة خاصة (فيرست تي في)، قبل أن تنقطع الأخبار بشأنهما. وعلى مرّ السنوات الماضية، تضاربت الأنباء حول مصيرهما، إذ أعلنت مجموعات منها من تنتمي إلى تنظيم "داعش" الإرهابي عن مقتلهما، فيما ادعت جهات أخرى وجودهما في أحد السجون الليبية، دون التأكد من صحة المعلومات المتداولة ودون الكشف عن حقيقة مصيرهما إلى حد الآن. مصير مجهول وأمل لم ينقطع وتواجه عائلتا الصحفيين وجع الفقد ومرارة " المجهول والعدم"، في ظل العجز عن الحصول على إجابة شافية بشأن مصير ابنيهما. وتحدّثت والدة المصوّر الصّحفي نذير القطاري سنية رجب القطاري، إلى وكالة تونس إفريقيا للأنباء، بلوعة شديدة، وعبرت عن حزنها وألمها لما وصفته بـ "نسيان" هذه القضية و"عدم إيلائها الاهتمام اللازم" أمام قضايا أخرى، وفق تعبيرها. وتطرقت والدة الصحفي القطاري إلى آخر المستجدّات في هذا الملف، قائلة إنه جرى تقديم مطلب مطلع شهر جويلية الماضي إلى وزارة الشؤون الخارجيّة، بناء على طلبها، من أجل تكليف محام لمواصلة التحرّكات والأبحاث بليبيا، لاسيما بعد قرار إعادة فتح القنصلية العامة لتونس بمدينة بنغازي (شرق) في شهر ماي الماضي، وهو ما سيمكّن، حسب تقديرها، من "تيسير عمليّات البحث والاتصال مع السلطات اللّيبية في غربها وشرقها، خاصّة وأنّ العلاقات بين البلدين الآن جيّدة". كما كشفت عن توجّهها، مؤخّرا، إلى رئاسة الحكومة للقاء مسؤول هناك، قالت إنه "حاول طمأنتها ووعدها بالاتصال بها إذا ظهرت أية مستجدّات بخصوص الملف". وأضافت أنّ "شخصيّة تونسية مدنيّة (لم تكشف هويتها) لديها علاقات بليبيا وعدتها بمواصلة التّحريات عن مصير الصحفيين المختفيين وأكّدت لها أنّ هذا الملف مطروح الآن على طاولة رئاسة الجمهورية التي توليه الاهتمام اللاّزم". ولمّحت والدة نذير القطاري إلى عودة بصيص من الأمل إليها بعد هذه "التطمينات"، غير أنها في المقابل لم تخف "استياءها" من موقف النّقابة الوطنية للصحفيين التونسيين إزاء هذا الملف. وقالت "نذير وسفيان صحفييّن من منظوري النّقابة، فلماذا هذا البرود والمماطلة في التعامل مع قضيّتهما، لماذا لا توجد مطالبات دائمة وتحرّكات محرّضة على البحث عنهما؟". نقابة الصحفيين .. مطالبة متجددة بكشف الحقيقة وأكد رئيس النّقابة الوطنية للصحفيين التونسيين زياد دبّار، أنّ النّقابة تجدّد مطالبتها بـ"الحقيقة" في هذا الملف، وتدعو السلطات التونسية والليبية لمواصلة محاولات الكشف عن " هذا اللّغز"، كما وصفه. وأضاف في هذا الشأن "لا جديد يذكر في هذا الملف ونقابة الصحفيين لم تتحصّل رغم محاولاتها المتكرّرة مع السلطة التونسية، على أي جديد يطمئن عائلتي الصحفيين". وكانت نقابة الصحفيين التونسيين أصدرت بيانا، العام الماضي في ذكرى اختفاء الشورابي والقطاري، أكّدت فيه أنّها ستستعمل كل الآليات القانونية والدبلوماسية لكشف الحقيقة في هذا الملف. ودعت رئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى تفعيل إقرار تاريخ 8 سبتمبر "يوما وطنيا لحماية الصحفيين"، الأمر الذي تمت الموافقة عليه منذ سنة 2015. وقالت إنّ "هذا الملف يكشف فشل الحكومات المتعاقبة في معالجة موضوع أول اختفاء قسري لصحفيين في تاريخ تونس". واعتبرت أنّ عدم مصارحة السلطات التونسية للشعب التونسي وعائلتي القطاري والشورابي بالخطوات المقطوعة في الصّدد "مجرّد تغطية على الضبابية والتردد في سياسة الدولة إزاء هذا الملف الحارق"، وفق ما جاء في نص البيان. تحركات وتدويل للقضية وقال عضو هيئة الدفاع في قضية الصحفيين الشورابي والقطاري المحامي سمير بن رجب، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إنّ ملف اختفاء الصحفيين مطروح الآن على طاولة النّائب العام للمحكمة الدّولية. وأوضح أنّ المحكمة الدّولية تقوم بضمّ مجموعة القضايا المتعلّقة بليبيا ثمّ تجري أبحاثها واستقراءاتها، وبالتالي فإنّ الموضوع يتطلّب وقتا، وفق تصريحه. وكان المحامي سمير بن رجب أعلن في ماي 2018 عن تدويل قضية اختفاء الصحفيين التونسيين، موضّحا أنّه تم توجيه عريضة في الغرض إلى النّائب العام لمحكمة لاهاي الدولية. وفي السّياق ذاته، كانت النائب بالبرلمان فاطمة المسدّي تقدمت في شهر جويلية 2025 بسؤال كتابي إلى رئاسة الحكومة بخصوص ملف اختفاء الصحفيين، ولم تتحصّل على إجابة بعد. ولاحظت أنّ الاشكاليات المطروحة في هذا الملف تتمثل في "عدم تحديد المسؤولية السياسية أو الإدارية في التقصير بمتابعة الملف من قبل حكومات ما بعد الثورة وعدم إصدار الدّولة التونسية موقفًا رسميًا واضحًا بشأن مصير الشورابي والقطاري". كما أشارت إلى "عدم تعاون السلطات الليبية بالشكل الكافي مع الدولة التونسية، رغم تبادل رسائل ديبلوماسية واتصالات متفرقة"، بالإضافة إلى عدم إشراك عائلتي الصحفيين بصفة منتظمة في سير التحقيقات، وعدم إعلام الرأي العام بنتائج ملموسة. ومن بين الأسئلة التي توجّهت بها المسدّي إلى رئاسة الحكومة ما يلي : ما هو المآل القضائي الحالي لملف اختفاء الشورابي والقطاري ؟ ما هي الإجراءات الدبلوماسية التي تم اتخاذها طيلة السنوات الماضية؟ هل تم طلب مساعدة قضائية رسمية من السلطات الليبية أو منظمات أممية ؟. وقالت المسدّي إنّ معلومات وردتها بخصوص تبنّي رئاسة الجمهوريّة لهذا الملف ووجود اتصال بعائلتي المفقودين، ملاحظة وجود تواصل حاليّا في العلاقات مع ليبيا وهو ما يشجّع، حسب رأيها، على إثارة هذه القضيّة ومعرفة مصير الصحفيين. ولم يتسن لوكالة تونس إفريقيا للأنباء الحصول من مصادر رسمية (وزارة الشؤون الخارجية) على آخر مستجدات هذا الملف. وتعود آخر تحرّكات الدّولة التونسية المعلنة بشأن هذا الملف إلى سنة 2019 حين وقع إرسال فريق فنّي تونسي خلال الفترة الممتدّة من 26 إلى 28 فيفري 2019، إلى مدينة بنغازي الليبية من أجل رفع عينات وراثية جينية من جثتين، زعمت جهات أنها للصحفيين التونسيين، غير أن العيّنات التي تم جلبها لا تتطابق مع عينات الشورابي والقطاري، وفق ما ذكرته مصادر رسمية آنذاك. وفي شهر مارس 2021، أكّد رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال زيارته إلى ليبيا، أنه تم طرح ملف الصحفيين سفيان الشورابي ونذير القطاري، وقال إن البحث عنهما متواصل، وإن النائب العام الليبي يشرف على العملية.

    عبرت تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، في بيان أصدرته عشية اليوم الأحد، عن رفضها تصريحات عضوين بالكونغرس الأمريكي، ومشروعهما المقدم تحت عنوان "استعادة الديمقراطية في تونس"، باعتباره يمثل "تدخّلاً سافرا في الشأن الداخلي الوطني يعكس منطقا استعماريا يرفضه الشعب التونسي". وكان النائب الجمهوري جو ويلسون، أعلن أول أمس الجمعة (5 سبتمبر الجاري) عبر منصّة "أكس" أنه تقدم إلى الكونغرس الأمريكي، رفقة النائب الديمقراطي جيسون كرو، بمشروع قانون لـ"استعادة الديمقراطية في تونس"، قال إنه يهدف إلى "دعم الديمقراطية في تونس وفرض عقوبات على المسؤولين التونسيين المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان". ودعت التنسيقية في بيانها، الى المشاركة في الإعتصام الذي تنظمه بداية من عشية اليوم تحت إسم "اعتصام الصمود" أمام مقر السفارة الأمريكية، احتجاجا على جرائم الإبادة والتطهير العرقي المرتكبة في فلسطين المحتلّة، واحتجاجا على ما اعتبرته "تآمرا على تونس وعلى كلّ الشعوب المتمسّكة بحريّتها وكرامتها". وجددت مناصرتها ودعمها التامين لصمود الشعب الفلسطينيّ في غزّة والضفّة ومقاومته الباسلة، مؤكدة انخراطها في كلّ التحرّكات الدّاعمة للحقّ الفلسطينيّ.

    افتتحت وزيرة الصناعة و الطاقة و المناجم، فاطمة ثابت شيبوب، اليوم الاثنين، وحدة لصنع كابلات السيارات التابعة للشركة الصينية جياي اوتوموتيف تكنولوجي، بالقطب التكنولوجي ببرج السدرية من ولاية بن عروس، و التي ستكون ضمن سلسلة وحدات صناعية أخرى. وقالت الوزيرة إن قطاع مكونات السيارات قطاع واعد، وإن له طاقة تشغيلية عالية. وأضافت أن هذه الوحدة هي الأولى للمصنع الصيني في تونس وأوّل استثمار له خارج الصين، وهو ما من شأنه أن يؤكد أن تونس هي القاعدة الصناعية الأكثر تميزا في افريقيا والبحر الابيض المتوسط. وبيّنت إن هذه الوحدة ستمكن من توفير حوالي ألف موطن شغل.

    © 2017 Sj TheCool - Joomla Responsive Template. All Rights Reserved. Designed By SmartAddons.com

    Please publish modules in offcanvas position.