أقدم تلميذ على إنهاء حياته في منطقة الهبيرة التابعة لولاية المهدية، بسبب تعرّضه للتنمّر داخل الوسط المدرسي، من قبل عدد من زملائه وأساتذته، حسب ما أكّدته والدته، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد" على الجوهرة أف أم. وأوضحت المتحدّثة، أنّ "ابنها (16 سنة) لا يُعاني من أمراض نفسية، ويُباشر دراسته بشكل طبيعي بالسنة الأولى ثانوي وكان مجتهداً ويطمح إلى مواصلة دراسته في الخارج، وكان يحبذ العزلة والإنزواء خلال فترات الإستراحة"، نافية المزاعم التي تفيد بأنّ ابنها يُعاني من طيف التوحّد". ولفتت المتحدّثة إلى أن "ابنها الرّاحل عمد إلى إضرام النار في جسده نتيجة ضغوطات"، مؤكّدة أنّ "العائلة تقدّمت بشكاية في الغرض وطالبت بالوقوف على الأسباب التي دفعت بنجلها إلى إنهاء حياته بهذه الطريقة". من جهته، أفاد الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بالمهدية وليد الشطبري، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، بأنه "تمّ فتح بحث تحقيقي في حادثة انتحار التلميذ للوقوف على الملابسات والأسباب التي أدت إلى إقدام الطفل على وضع حد لحياته".