فيديو

    اعلانات و روابط مفيدة

    Youtube

    شهد مركز توزيع مواد الاختصاص بالقيروان، اليوم، حالة من الشلل الجزئي نتيجة دخول عدد من تجار التبغ في إضراب احتجاجي، تنديدًا بما وصفوه بسياسة 'البيع المشروط' المعتمدة في توزيع المواد. ورفع المحتجون شعار 'لا للبيع المشروط' باعتباره المطلب الأساسي، داعين إلى مراجعة طرق التزويد وضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المتعاملين في القطاع، وفق ما أفاد به مراسل "الجوهرة أف أم".

    نفذ اليوم الاثنين، عدد من المواطنين وأصحاب سيارات النقل الريفي و الأجرة وقفة احتجاجية وقاموا بغلق الطريق الجهوية 75أ 2 الرابط بين معتمدية بوسالم و تيبار على مستوى مفترق طريق الريابنة. و يأتي ذلك على خلفية الحالة الكارثية للطريق، حيث عبّروا عن معاناتهم و تهالك سياراهم جراء الحالة الكارثية للطريق المبرمج تعبيده منذ 2023، وفق ما أفادوا به لمراسل "الجوهرة أف ام".

    قال رئيس الجمهورية، قيس سعيد، إن هناك العديد من الحقائق التي ستُكشف إلى الشعب التونسي بكل التفاصيل عن الاموال التي تم نهبها وهي ملك للشعب التونسي. وأضاف اليوم على هامش إحياء الذّكرى السادسة والعشرين لوفاة الزعيم الحبيب بورقيبة، بالمنستير، أن الشعب التونسي لابد أن يسترجع هذه الأموال بالرغم من كيد الكائدين وبالرغم من هؤلاء الذين يتبادلون الأدوار، فبعد أن كانوا خصماء الدهر صاروا اليوم حلفاء. وتابع رئيس الجمهورية أنه لا تنازل عن أموال الشعب المنهوبة وأن من يريد أن يجنح للصلح يجب أن يكون صادقا.

    أكد وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، خلال مشاركته في أشغال الاجتماع التاسع الخارق للعادة لوزراء التجارة للدول الأعضاء في السوق المشتركة للشرق والجنوب الإفريقي (الكوميسا)، المنعقد عن بعد، يوم 02 أفريل الحالي، على أهمية هذه الاستراتيجية التي أعدتها الكوميسا لتنفيذ اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (ZLECAf) باعتبارها خطوة أساسية نحو تعزيز الاندماج الاقتصادي الإقليمي والقاري. وثمن الوزير الجهود التي بذلتها مختلف الهياكل والخبراء في إعداد هذه الاستراتيجية، مشيرا إلى دورها في دعم اندماج الدول الأعضاء في الكوميسا في السوق الإفريقية الموحدة وتحسين القدرة التنافسية للمؤسسات وتعزيز التجارة البينية والاستثمار بما يساهم في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة. وفي سياق متصل، أشار إلى أن هذه الاستراتيجية قد أبرزت ما تزخر به الكوميسا من خبرات وآليات في مجال التكامل التجاري وهو يؤهلها للقيام بدور محوري في تنفيذ اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، رغم ما يواجهه هذا المسار من تحديات من بينها تفاوت القدرات الاقتصادية والمؤسساتية بين الدول الأعضاء ومحدودية جاهزية القطاع الخاص خاصة المؤسسات الصغرى والمتوسطة إلى جانب الحاجة إلى مزيد تعزيز التنسيق بين المستويات القارية والإقليمية والوطنية. كما لفت الوزير إلى ما توفره الاتفاقية من فرص واعدة فيما يتعلق بتيسير النفاذ إلى الأسواق الإفريقية وتنويع الصادرات وتحسين مناخ الاستثمار ودعم سلاسل القيمة الإقليمية. من جهة أخرى، أكد وزير التجارة وتنمية الصادرات على أهمية تطوير الاستراتيجية لتحقيق الأهداف المرجوة وذلك من خلال إرساء آليات تنفيذ ومتابعة دقيقة قائمة على مؤشرات واضحة تحدد المسؤوليات والآجال و تعزيز التشاور على المستوى الوطني مع مختلف المتدخلين خاصة في مجالات الجمارك والتجارة والنقل وكذلك تعميق تحليل سلاسل القيمة ودورها في دعم التصنيع والاستثمار والتجارة، إضافة إلى تحديد دور أوضح وأكثر فاعلية للقطاع الخاص في دفع التكامل الإقليمي و إدماج التحولات الحديثة على غرار الرقمنة والاقتصاد الأخضر مع ضرورة ترجمة هذه الاستراتيجية إلى خطط تنفيذ وطنية عملية تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل دولة عضو. وعلى صعيد آخر، أكد الوزير على أهمية الملكية الفكرية في دعم التنمية والتشغيل على المستوى القاري، داعيا إلى تسريع استكمال إجراءات التوقيع والمصادقة المتعلقة بالمنظمة الإفريقية للملكية الفكرية "PAIPO" التي تحتضن تونس مقرها بما يمكنها من الانطلاق في عملها في أقرب الآجال. وفي ختام كلمته، جدد الوزير التأكيد على أن نجاح هذه الاستراتيجية يظل رهين تعزيز التنسيق المؤسساتي ودعم القدرات الوطنية وتعبئة الموارد المالية بالإضافة إلى إشراك القطاع الخاص بصفة فعالة في تنفيذها. يشار إلى أن الاجتماع شهد مشاركة الأمينة العامة للسوق المشتركة والأمناء العامين المساعدين وإطارات وخبراء الكوميسا و 9 وزراء مكلفين بالتجارة والسفراء والخبراء عن الدول الأعضاء بالكوميسا وممثلي كل المؤسسات المختصّة التابعة للكوميسا، إضافة إلى ممثلي التجمعات والمنظمات الدولية الشريكة والممولة للكوميسا.

    وصل صباح اليوم الإثنين إلى مطار تونس قرطاج، 11 مواطنا تونسيا، قادمين من مطار اسطنبول على متن الخطوط التركية، وذلك بعد إجلائهم من لبنان، الذي يشهد في الفترة الأخيرة إلى جانب بلدان منطقة الخليج والشرق الأوسط، أوضاعا أمنية حرجة. وكان في استقبال المواطنين التونسيين، ممثلون عن وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج وممثلون عن الهلال الأحمر التونسي، إلى جانب أفراد من عائلاتهم. وعبّرت إحدى التونسيات القادمات على متن رحلة اليوم، في تصريح لممثلي وسائل الإعلام، عن عميق امتنانها لرئيس الجمهورية والقائم بالأعمال بسفارة تونس لدى لبنان والعاملين بالسفارة، مشيرة إلى أنها وأفراد عائلتها عاشوا وضعا صعبا في لبنان في الأيام الماضية. وأوضحت مواطنة ثانية، في نفس السياق، أن الوضع في لبنان كان مخيفا، مشيرة إلى أنهم وصلوا بصعوبة للمطار وكانوا طيلة رحلتهم البرية من جنوب لبنان نحو المطار تحت القصف. كما عبّر عديد الأطفال القادمين مع عائلاتهم إلى تونس عن فرحتهم بالعودة على تونس بلد الأمن والأمان. يشار إلى أن دفعة اليوم هي الرابعة من نوعها من لبنان بعد رحلتين سابقتين قادمتين من الأردن يومي 15 و18 مارس ورحلة ثالثة يوم 31 مارس الماضي، قادمة من تركيا حيث بلغ عدد من تم تأمين عودتهم إلى أرض الوطن 48 مواطنا تونسيا. ويتوزع التونسيون المقيمون في لبنان والبالغ عددهم أكثر من 230 مواطناً، أساساً بين الضاحية الجنوبية لبيروت ومدينتي "صور" و"صيدا" وبعض المناطق الغربية. يذكر أن البعثة الدبلوماسية التونسية بلبنان، كانت أصدرت منذ اليوم الأول للاستهدافات بلاغاً، دعت فيه أفراد الجالية إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر والالتزام بتعليمات السلطات المحلية في الغرض، فضلا عن تخصيص رقم هاتف للطوارئ وبريد إلكتروني لتلقي استفسارات أبناء الجالية وتقديم الإحاطة اللازمة لهم: - الواتساب 00961.81.369.290 - الهاتف القار 00961.5.457.431 // 00961.5.457.430 - البريد الإلكتروني عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.