فيديو

    اعلانات و روابط مفيدة

    Youtube

    أعلنت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة بتونس، عن إطلاق مبادرة تهدف إلى تعزيز اقتصاد الرعاية في تونس ودعم التمكين الاقتصادي للمرأة. وتهدف المبادرة إلى بلورة رؤية وطنية شاملة لاقتصاد الرعاية، تقوم على تشخيص الإطار القانوني والسياسات العمومية المنظمة للقطاع، وتحليل أوضاع خدمات الرعاية وظروف العمل، إلى جانب رصد التحولات الاجتماعية المرتبطة بتوزيع أعباء الرعاية غير المدفوعة. وبيّنت المعطيات الواردة ضمن الوثيقة المرجعية للمبادرة أن ضعف مشاركة النساء في سوق الشغل، التي لا تتجاوز 25 بالمائة، يعود بالأساس إلى العبء الكبير لأعمال الرعاية والأعمال المنزلية غير المدفوعة، التي تتحملها النساء بنسب تفوق الرجال بخمس مرات، ما يحد من فرص نفاذهن إلى العمل اللائق والحماية الاجتماعية. كما أشارت الوثيقة إلى أن قطاع الرعاية، الذي يشمل التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية، يمثل نحو 9 بالمائة من إجمالي التشغيل في تونس، ويغلب عليه الطابع الهش، من حيث ضعف الأجور ومحدودية التغطية الاجتماعية، رغم هيمنة النساء على أغلب الوظائف داخله.

    بمناسبة إحياء الذكرى 68 لأحداث ساقية سيدي يوسف، استقبلت رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري اليوم الأحد 8 فيفري 2026 الوزير الأول الجزائري، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، ووزير المجاهدين وذوي الحقوق وبكل الوفد المرافق له بالمنطقة الحدودية مع الجزائر ساقية سيدي يوسف من ولاية الكاف. تضحيات وأكد الوزير الأول الجزائري سيفي غرّيب خلال كلمته التي القاها بالمناسبة أن إحياء ذكرى ساقية سيدي يوسف هو سانحة طيبة، يستحضر من خلالها، بكل أكبار وإجلال التضحيات الجسام للشهداء الأبرار وبطولاتهم الخالدة من أجل التحرر من براثن الاستعمار وتحقيق الاستقلال ، وهو منعطف تاريخي وحدث بارز في تاريخ البلدين، تبرز مدى التلاحم والتضامن المشترك، فهو لا يبرز وحدة الانتماء ووحدة المصير فقط، بل يؤكد مدى أصالة وعمق الروابط الوثيقة التي تجمع الجزائر وتونس، ووشائج الأخوة الوطيدة التي توحِّد الشعبين الشقيقين، كما تبرز من جانب آخر وحشية المستعمر الفرنسي الغاشم، وأساليبه القمعية تجاه الشعوب التواقة للحرية، مضيفا بأن التضحيات التي بذلها الشهداء الأبرار الذين سقطوا في هذه المجزرة الوحشية، ودماءهم الزكية التي ارتوت بها هذه الأرض، ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة، تستلهم منها معاني التآخي والتضامن والتلاحم، وتستقى منها الهمم لتعزيز عرى التعاون بين البلدين الشقيقين، وفق بلاغ رئاسة الحكومة. وشدّد الوزير الأول الجزائري على أنّ التواجد اليوم هنا لإحياء الذكرى الثامنة والستين لأحداث ساقية سيدي يوسف المجيدة، يشكل مناسبة هامة لأخذ العبر، وشحذ الهمم، من أجل الحفاظ على تركة من سبقونا بالجهاد، عبر العمل بكافة السبل والوسائل من أجل تعزيز علاقات التعاون الثنائي التي تجمع البلدين الشقيقين لتحقيق الشراكة التكاملية الاستراتيجية المنشودة، وفق ما يستجيب لتطلعات قائدي بلدينا الشقيقين، عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وأخيه قيس سعيد، رئيس الجمهورية التونسية، وحرصهما على تمتين أواصر الأخوة وتحقيق تطلعات الشعبين الشقيقين لتحقيق المزيد من الوحدة والازدهار والرفاه المشترك. حرص واعتبر الوزير الأول الجزائري أنّ نتائج الدورة الثالثة والعشرون للجنة الكبرى المشتركة التونسية الجزائرية، من نصوص قانونية مست مختلف مجالات التعاون، والتوقيع على عدد من اتفاقيات الشراكة الاقتصادية بين شركات جزائرية وأخرى تونسية، بمناسبة المنتدى الاقتصادي المنعقد على هامش الدورة المذكورة، لخير دليل على هذا المستوى المتميز الذي بلغته العلاقات الثنائية والفرص الواعدة التي يتعين استغلالها لترسيخ هذه الشراكة وتوسيعها. وأكد الوزير الأول الجزائري الحرص الكبير الذي توليه الحكومة لمتابعة تنفيذ توصيات ومخرجات هذه الدورة، والعمل على إنجاح كل الاستحقاقات الثنائية المقبلة، مع تعزيز التنسيق والتشاور وتكثيف الزيارات بين مسؤولي البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، قصد الحفاظ على هذا الزخم المتصاعد وترسيخ ما تم تحقيقه سويا من شراكة وتعاون متميزين، فضلا عن ضرورة السعي نحو المزيد من التعاون والتكامل المنشود، انسجاما مع الإرادة القوية والمشتركة التي يتقاسمها قائدا بلدينا للرقي بعلاقاتنا الثنائية. أولويات واعتبر الوزير الأول الجزائري أنّ من أبرز الأولويات التي ستكون بلا شك موضوع تشاور وتنسيق بين الحكومتين هي تحقيق التنمية في المناطق الحدودية، وذلك وفاء لتضحيات سكان هذه المناطق إبان الثورة التحريرية المجيدة، مؤكدا على أهمية تعزيز التنسيق بين الجانبين من أجل رفع كفاءة وفعالية هذه الآليات وتسريع وتيرة تجسيد المشاريع المتفق عليها لفائدة سكان هذه المناطق، بما يخدم أهداف الشراكة التكاملية بين البلدين الجارين. وفي ختام كلمته اعتبر الوزير الأول الجزائري أن الالتزام المشترك بواجب الوفاء نحو شهدائها الأبرار الذين ارتقوا في هذه الأحداث، يدفعنا أيضا إلى تجديد العهد من أجل مواصلة المضي قدما نحو فتح آفاق جديدة لشبابنا من سكان المناطق الحدودية من أجل تحقيق أحلامهم وتحويل هذه الحدود المشتركة إلى محاور للعمل والتنمية والرفاه.

    وصلت اليوم السبت إلى ميناء حلق الوادي، دفعة أولى من الحافلات ضمن الصفقة الدّولية المتعلّقة باقتناء 461 حافلة جديدة ستشمل كلّ ولايات الجمهورية التونسية، وفق بلاغ صادر عن وزارة النقل. وأفادت الوزارة بأن دفعة ثانية من الحافلات هي حاليّا في طريقها عبر البحر باتجاه تونس. وأوضحت أن الحافلات القادمة من الصين مزدوجة بمواصفات جودة عالية لتأمين النّقل الحضري في كنف الأمن والسلامة.

    يواجه النادي الصفاقسي اليوم النادي الافريقي بداية من الساعة 14:00 في الملعب الطيب المهيري بصفاقس في اطار الجولة الخامسة إياب من البطولة. وفي ما يلي التشكيلة الأساسية للفريقين: النادي الصفاقسي: أيمن دحمان - ريان الدربالي - علي معلول - كيفن مونديكو - هشام بكار - يوسف حبشية - حاسامادو وادراقو - محمد الطرابلسي - ترافيس موتيابا - إياد بلوافي - عمر بن علي النادي الإفريقي: مهيب الشامخ - غيث الزعلوني - أسامة السهيلي - حمزة بن عبدة - توفيق الشريفي - معتز الزمزمي - أسامة الشريمي - أيمن الحرزي - بلال آيت مالك - حمزة الخضراوي - فراس شواط.

    تدور اليوم الأحد الدفعة الثانية لمباريات الدور التمهيدي الرابع لكأس تونس لكرة القدم بداية من الساعة 13:00 ، وفيما يلي البرنامج: النادي الأولمبي بالكرم ـ كوكب عقارب | الحكم : فرجاني بن منى الملعب الرياضي بمرناق ـ مستقبل حسي عمر | الحكم : أحمد بن صابر المستقبل الرياضي بنفزة ـ الملعب القابسي | الحكم : محمد علي ليمام هلال مساكن ـ إتحاد تطاوين | الحكم : منتصر عمار مشعل الساحلين ـ مستقبل وادي الليل | الحكم : خليل هرمي بعث بوحجلة ـ النجم الرادسي | الحكم : بدر الدين العلوي إتحاد قصور الساف ـ قوافل قفصة | الحكم : غيث الرزقي قصر قفصة ـ جبل جلود | الحكم : فرح بالرابح واحة قبلي ـ فجر القطار | الحكم : أمان الله الكوكي

    كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، أنه رفض طلبا أمريكيا بحضور قائد عسكري أمريكي أثناء تبادل التحية مع الوفد الأمريكي خلال جولة المفاوضات التي جرت الجمعة في مسقط. وقال عراقجي إن "الطرف الأمريكي طلب حضور قائد "سنتكوم" (قائد القيادة المركزية بالجيش الأمريكي) أثناء تبادل التحية، (مع الوفد الأمريكي المفاوض في سلطنة عمان برئاسة مبعوث الرئيس ترامب ستيف ويتكوف) لكننا رفضنا ذلك بشكل قاطع". وكان عراقجي قال في تصريحات صحافية له السبت، إن مصافحة جرت بين الوفدين المفاوضين يوم الجمعة في مسقط. وأكد أنه لم يتم تحديد موعد لجولة جديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة حتى الآن، رغم إعلان الرئيس الأمريكي في تصريحاته السبت أن الجولة المقبلة قد تكون الأسبوع المقبل. ووصف عراقجي ، جولة المفاوضات في مسقط بأنها "بداية إيجابية"، لكنها تتطلّب وقتا وجهدا لبناء الثقة اللازمة للتوصل إلى نتائج ملموسة. وتابع: لا موعد محددا حاليا لجولة ثانية من المفاوضات لكننا وواشنطن نعتقد أنها يجب أن تعقد قريبا ورغم أن المفاوضات كانت غير مباشرة إلا أنها كانت فرصة للمصافحة مع الوفد الأمريكي.

    إستجاب وزير الثقافة الفرنسي السابق "جاك لانغ" للضغوط المتزايدة، وإقترح إستقالته من رئاسة "معهد العالم العربي" في باريس، بعد كشف صلته بالملياردير الأمريكي المنتحر جيفري إبستين المدان بجرائم إستغلال جنسي والإتجار بقاصرات. وجاء الكشف عن إقتراح لانغ (86 عاما) بتقديم استقالته، بعد ساعات من بيان دافع فيه عن "شرفه"، مؤكدا أن الإتهامات الموجّهة إليه "لا أساس لها"، وذلك غداة استدعائه إلى وزارة الخارجية وفتح النيابة العامة المالية تحقيقا في حقه وفي حق إبنته على خلفية صلاته برجل الأعمال الأمريكي الراحل. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مقربين من "لانغ" أنه رفض تلبية إستدعاء وزارة الخارجية التي تشرف على المعهد، وقدم بدلا من ذلك موعد عودته إلى باريس من الخارج إلى مساء أمس السبت. وقال محاميه لوران ميرليه، لمحطة "بي إف إم" ، إن لانغ "يشعر بحزن شديد لمغادرة مؤسسة يحبها كثيرا"، لكنّه في الوقت ذاته "سيقاتل" من أجل تبرئة نفسه، على حدّ قوله. وكتب لانغ رسالة إلى وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، جاء فيها "أقترح تقديم استقالتي خلال اجتماع طارئ مقبل لمجلس إدارة المعهد"، وذلك بعد زهاء 13 عاما أمضاها في رئاسة المؤسسة المرموقة.

    انتظم أمس الجمعة، يومٌ إعلاميّ مشترك بين مؤسسة فداء ووكالة النهوض بالصناعة والتجديد لفائدة منظوري مؤسسة فداء، المنتفعين ببرنامج الادماج الاقتصادي والاجتماعي والمتحصلين على إشعارات التمويل. وتضمّن برنامج اليوم الإعلامي تنظيم حلقة نقاش بعنوان "آليات الدعم والمرافقة"، بمشاركة ممثلين عن البنك التونسي للتضامن، ووكالة النهوض بالصناعة والتجديد، والوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل تم خلالها استعراض مختلف برامج الدعم والتمويل المتاحة، إلى جانب آليات التأطير والمرافقة الفنية، بما يستجيب لحاجيات باعثي المشاريع ويساهم في ضمان ديمومتها، وفق ما جاء في بلاغ صادر مساء اليوم السبت عن مؤسسة فداء. وشكّل اللقاء مناسبة للإصغاء إلى أصحاب المشاريع والاطلاع على أبرز التحديات التي واجهتهم في هذه المرحلة من إنطلاق مشاريعهم، خاصة وأن العديد منهم قد باشر العمل وتسلم التجهيزات. كما تمّ تنظيم حصص تكوينية لفائدة المشاركين، خُصّصت الأولى لموضوع "الإطار القانوني والتنظيمي لإحداث المؤسسات"، في حين تناولت الحصة الثانية "الالتزامات الجبائية والاجتماعية للمؤسسة"، بهدف تعزيز المعارف القانونية والمالية لباعثي المشاريع ودعم قدراتهم في مجال التسيير وحسن ادارة المشاريع. وأكد المدير العام لوكالة النهوض بالصناعة والتجديد عمر بوزوادة، بالمناسبة، انخراط الوكالة على المستوى المركزي والجهوي في دعم منظوري مؤسسة فداء في كل مراحل بعث مشاريعهم من خلال توفير الإحاطة الفنية والمرافقة اللازمة لضمان نجاح هذه المشاريع واستدامتها. ومن جهته، شدد رئيس مؤسسة فداء أحمد جعفر، على أهمية تعزيز منظومة المرافقة والإحاطة بباعثي المشاريع، وتوفير كل المعلومات وتبسيط الاجراءات، لا سيما في ما يتعلّق بآليات الدعم الفني والمالي، مبينا أن هذا الخيار يندرج في إطار رؤية رئيس الجمهورية لضمان الإحاطة الشاملة بمنظوري مؤسسة فداء، ورد الاعتبار وتكريمهم من خلال آليات تمويل ميسرة تفتح لهم آفاقا رحبة للاستثمار في وطنهم وتمكنهم من استقلالية مالية ورفاه اجتماعي. وأضاف إن مؤسّسة فداء تعمل على إتاحة الفرصة لكل الباعثين الذين لديهم أفكار جدية للاستثمار وبعث المشاريع، معلنا أنه ستتم في الأيام القادمة دراسة كل الملفات التي لم يتم تمويلها في المرحلة الأولى وذلك بالتنسيق مع وزارة التشغيل والتكوين المهني والبنك التونسي للتضامن. وأشار بلاغ مؤسسة فداء إلى أن اللقاء يأتي في إطار تطبيق اتفاقية الشراكة المبرمة بين الطرفين في الذكرى 15 للثورة والهادفة إلى توفير الدعم والمرافقة لباعثي المشاريع وتعزيز فرص نجاحهم.

    في إطار دعم الإنتقال الطاقي وتعزيز الاعتماد على الطاقات المتجددة، أعلنت الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة عن إطلاق مشروع وطني جديد يهدف إلى تمكين العائلات ذات الإستهلاك الكهربائي المحدود من الإنتفاع بمحطات الطاقة الشمسية (Photovoltaïque) بصفة مجانية، وذلك لفائدة المشتركين الذين لا يتجاوز استهلاكهم السنوي 1200 كيلواط/ساعة. ويأتي هذا المشروع في سياق سعي الدولة إلى تخفيف الأعباء المالية على المواطنين، خاصة من ذوي الدخل المحدود، عبر تمكينهم من إنتاج جزء من حاجياتهم من الكهرباء باستعمال الطاقة الشمسية، بما يساهم في تقليص قيمة فواتير الاستهلاك وتحسين القدرة الشرائية. وأكد المدير الجهوي للوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة بجهة الساحل فتحي حمد ، هذه المبادرة تندرج ضمن الاستراتيجية الوطنية للتحكم في الطاقة والحدّ من الإعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، إلى جانب تقليص الانبعاثات الكربونية وتعزيز التنمية المستدامة، خصوصًا في المناطق ذات الكثافة السكنية المرتفعة أو التي تشهد نسب استهلاك منخفضة. ومن المنتظر أن يشمل المشروع مراحل متعددة، بداية من تحديد المنتفعين وفق معايير فنية واجتماعية مضبوطة، وصولًا إلى تركيز التجهيزات الشمسية وربطها بالشبكة الكهربائية، مع توفير المرافقة الفنية والتوعية اللازمة لضمان حسن الاستغلال والاستدامة. وتعوّل الوكالة الوطنية للتحكّم في الطاقة على هذا البرنامج لتحقيق نقلة نوعية في مجال تعميم استعمال الطاقات المتجددة داخل المنازل، بما يدعم توجه تونس نحو اقتصاد أخضر أكثر نجاعة واستقلالية طاقية على المدى الطويل

    أشرفت رئيسة الحكومة، سارة الزعفراني الزنزري، رفقة الوزير الأوّل الجزائري، سيفي غريّب، اليوم الأحد 8 فيفري 2026 على إحياء الذكرى 68 لأحداث ساقية سيدي يوسف، تجسيدا لتلاحم الشعبين وعمق الروابط التاريخية الأخوية بينهما والمتجذرة في ذاكرتهما الجماعية ووفاء لتضحيات الشهداء التونسيين والجزائريين الأبرار. وفي هذا الإطار، استقبلت رئيسة الحكومة بالمعبر الحدودي بساقية سيدي يوسف الوزير الأول الجزائري الذي كان مرفوقا بوزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل الجزائري، سعيد سعيود، ووزير المجاهدين وذوي الحقوق الجزائري، عبد المالك تاشريفت، وسفير الجزائر بتونس عزوز باعلال، ووالي سوق أهراس عبد الكريم زيناي، وعدد من مستشاريه واطارات أخرى.. ومن جهتها كانت رئيسة الحكومة مرفوقة بوزير الداخلية، خالد النوري ورئيس مؤسّسة "فداء" أحمد جعفر ووالي الكاف، السيد وليد كعبية. واحتضن مقر بلدية ساقية سيدي يوسف لقاءً ثنائيًا بين رئيسة الحكومة والوزير الأول الجزائري ، مثل مناسبة للتطرّق إلى تقدم نسق التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات والتأكيد من جديد على الإرادة السياسية الثابتة والراسخة لقيادتي البلدين في الإرتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة والمتضامنة. كما مثل اللقاء مناسبة للتنويه بمخرجات الدورة الثالثة والعشرين للجنة الكبرى المشتركة التونسية الجزائرية المنعقدة بتونس يوم 12 ديسمبر 2025 ، وقد أكد الجانبان على ضرورة المتابعة الدقيقة للقرارات والتوصيات المنبثقة عن هذه اللجنة بمقاربة تشاركيّة بما يُسهم في تحويلها، في أفضل الآجال، إلى مشاريع فعليّة وبرامج تعاون في المجالات ذات الأولويّة وذات الفائدة الاقتصاديّة والاجتماعية المباشرة لِيَتِمَّ إِنْجَازُها حَسَب جدول زمني دقيق، بما يستجيب لتطلعات الشعبين الشقيقين. وفي هذا الإطار تم التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لتنمية المناطق الحدودية باعتبارها فضاءً استراتيجيًا للتكامل الاقتصادي والاجتماعي بين البلدين مما يتطلّب مزيد من العمل المشترك وفقا لمقاربة تنموية جديدة لتحويل هذه المناطق إلى أقطاب اقتصادية نشطة ومراكز تبادل تجاري وسياحي متطوّرة بِمَا يضمن تحقيق التنمية والحدّ من التفاوت الجهوي وانسياب السلع والخدمات والاستثمار في قطاعات استراتيجية وبِمَا يُعَزِّز الأمن والاستقرار ويفتح آفاقًا أَوْسَع للاستثمار ويخلق فُرص عمل لسّكان هذه المناطق. وإثر هذا اللقاء، تحوّلت رئيسة الحكومة رفقة الوزير الأول الجزائري إلى النصب التذكاري المخلّد لذكرى أحداث ساقية سيدي يوسف، أين انتظم موكب تم خلاله عزف النشيدين الوطنيين التونسي والجزائري وأين توليا وضع إكليل من الزهور وقراءة سورة الفاتحة ترحّمًا على أرواح شهداء البلدين الشقيقين. وفي ختام الموكب أدّت رئيسة الحكومة رفقة نظيرها الجزائري زيارة إلى المعرض التوثيقي الذي أقيم بالمناسبة حيث اطلعا على أبرز المحطات التاريخية للملحمة النضالية المشتركة بين الشعبين في ساقية سيدي يوسف تخليدا لذكرى ستبقى راسخة في الذاكرة الجماعية للشعبين الشقيقين رمزا للتّضامن والتآخي والتّلاحم والنّضال المشترك.

    © 2017 Sj TheCool - Joomla Responsive Template. All Rights Reserved. Designed By SmartAddons.com

    Please publish modules in offcanvas position.