فيديو

    اعلانات و روابط مفيدة

    Youtube

    عبّرت النقابة العامة للأطباء الجامعيين وأطباء الأسنان و الصيادلة، عن رفضها الترفيع في الضريبة على دخل الاستشفائيين الجامعيين بموجب أي اجراء يرد بمشروع قانون المالية لسنة 2025. ودعت النقابة العامة للأطباء الجامعيين وأطباء الأسنان و الصيادلة التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل في بيان نشرته أمس الاثنين، نواب الشعب الى عدم تمرير اجراءات من شأنها أن تمس من المقدرة الشرائية لمنتسبيها مشيرة الى أن القطاع يشكو من هجرة الكفاءات مما يهدّد ديمومة المنظومة العمومية ومستقبل التكوين الطبي حسب تقديرها. وأكدت النقابة العامة للأطباء الجامعيين وأطباء الأسنان و الصيادلة استعدادها لكافة الوسائل النضالية المشروعة دفاعا على حقوق المقدرة الشرائية لمنظوريها داعية في هذا الصدد إلى عقد ندوة إطارات لقطاع الاستشفائيين الجامعيين من أجل اتخاذ القرارات المناسبة. وأشار البيان، الى "غياب الارادة في انتهاج إصلاح عميق لمنظومة الجباية وذلك بمواصلة زيادة الضغط الجبائي على قطاعات مثقلة بنسب عالية من الضرائب على الدخل كقطاع الاستشفائيين الجامعيين"، معتبرا أن الحلول الجبائية التي تكرّس العدالة كان من المفترض أن ترتكز على التوسيع في قاعدة المطالبين بالجباية لتشمل الأنشطة الموازية التي تغوّلت على الاقتصاد المنظم حسب نص البيان.

    تقرر، على إثر تهاطل كميات هامة من الامطار، منذ فجر اليوم الثلاثاء، بولاية صفاقس، تأجيل الجلسات (على حالتها) بجميع محاكم صفاقس، إلى وقت لاحق. وأفاد رئيس الفرع الجهوي للمحامين بصفاقس شهاب بالي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، بأنه تم اتخاذ هذا القرار، بعد إستشارة الرئيس الأول لمحكمة الإستئناف بصفاقس، بإعتباره السلطة القضائية الأولى، والمشرف على جميع محاكم صفاقس. ويأتي القرار، حفاظا على سلامة ومصالح جميع المعنيين بقضايا الموقوفين، والقضايا المدنية، على إثر تساقط كميات هامة من الأمطار، مما أدى إلى غلق الطرقات، وصعوبة الولوج إلى جميع المحاكم الكائنة وسط المدينة مثل المحكمتين الإبتدائيتين ومحكمة الإستئناف ومحاكم الناحية. وأكد بالي، أن تأجيل الجلسات إلى موعد لاحق، لا يؤثر قطعا على مصالح المتقاضين.

    شدّدت مديرة المحافظة على الطبيعة بالصندوق العالمي للطبيعة بشمال إفريقيا، سبأ قلوز، على أهميّة بناء المواجل كحلول لتجميع مياه الأمطار، التّي أصبحت شحيحة جدّا وغير منتظمة خاصة مع تغيّر خارطة التساقطات في تونس. ونوّهت قلّوز، في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء، بتجربة المواجل في جربة، التي هي من العادات القديمة، التي تساعد على التخفيف من مشاكل شح المياه في تونس، عقب تنظيم الصندوق لأسبوع التأقلم مع التغيّرات المناخية من 14 إلى 19 أكتوبر 2024، بالتعاون مع المنتدى الوطني للتأقلم مع التغيرات المناخية في تونس ووزارتي الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري والبيئة. وأضافت "نحن في الصندوق العالمي للطبيعة بشمال إفريقيا نسعى للتعرّف على مختلف الوسائل المستعملة للتأقلم مع التغيّرات المناخية والمبادرات الرائدة على المستوى المحلي". وأبرزت قلوز، من جهة أخرى، أهميّة تقنية التشجير باعتماد أصناف من النباتات والأشجار المحلية، التّي تمتاز بسرعة التأقلم مع المناخ التونسي وفي آن واحد تزخر بعديد الفوائد فهي تساهم في تماسك التربة فضلا عن كونها توفر مورد رزق للأهالي على غرار شجرة الخروب في نفزة. وأفادت أنّ الأسبوع إنطلق يومي 14 و 15 أكتوبر 2024 بتنظيم تظاهرات في الجهات (نفزة وقابس)، بهدف تشريكها في اتخاذ المبادرات المحلية وتقديم نشاطاتها في مجال التأقلم مع التغيرات المناخية. وتواصلت فعاليات الأسبوع في مدينة العلوم بتونس أيّام 17 و18 و19 أكتوبر 2024، بحضور 500 مشارك، على شكل ورشات متزامنة خصصت لمناقشة مسألة التأقلم مع التغيّرات المناخية وعرض مختلف التجارب في هذا المجال. كما اهتم المشاركون في التظاهرة بالاستراتيجية الوطنية للتأقلم في المناطق الرطبة إضافة إلى مبادرات أخرى تهم الصيد البحري الساحلي والمنظومات البيئية البحرية والمتمثلة في تمويل تجهيز مراكب الصيد الصغيرة بمحركات تعمل بالطاقة الشمسية لفائدة شركات ناشئة. وابرزت ان الصندوق يعمل على تطوير مثل هذه الحلول و على تعميمها بهدف المساهمة في تقليص استهلاك الطاقة والحد من التلوث وانبعاثات الغازات، وأيضا تخفيف الكلفة على البحارة. الجدير بالذكر أن مشروع قانون المالية لسنة 2025 اقترح التمديد بسنة إضافية في الإجراء المتعلّق بدعم بناء المواجل في تونس، من 1 جانفي إلى 31 ديسمبر 2024، وتخصيص اعتماد إضافي بقيمة 2 مليون دينار من موارد الصندوق الوطني لتحسين المسكن، عبر إسناد قروض لا تتجاوز 20 ألف دينار، للقرض الواحد، يتم سدادها على مدّة أقصاها 7 سنوات.

    أعلنت الوكالة الفنية للنقل البري، اليوم الثلاثاء، عن الترفيع في طاقة استيعاب مراكز الفحص الفني، والرفع في عدد الاماكن المعروضة للحجز في كل مركز، وذلك بداية من غرة نوفمبر 2024. ويتنزل الاجراء، وفق بلاغ صادر عن الوكالة، في إطار مزيد تدعيم شفافية خدمات الفحص الفني الدوري للعربات حسب الموعد والاستجابة لتطلعات أصحاب العربات وتحسين ظروف اسداء هذه الخدمات. ودعت الوكالة في هذا الصدد، إلى التقيد بالمواعيد، التّي تم حجزها وعدم إمكانية تقديم هذه المواعيد مراعاة لحسن سير العمل بمراكز الفحص الفني. وأفادت أنّه يمكن تأجيل الموعد، الذّي تمّ حجزه وذلك لمرّة واحدة بالنسبة لكل عمليّة فحص فني، وانه لا يمكن الانتفاع بهذه الخدمة الا في اجل لا يقل عن يومين من تاريخ موعد الفحص الفني، الذي تم حجزه، مشيرة الى ان هذه الوظيفة تمكن صاحب العربة من اختيار موعد جديد من ضمن المواعيد المتوفرة الشاغرة بنفس المركز وذلك بعد خلاص المعلوم المستوجب بعنوان تأجيل الموعد (5 دنانير). واوصت الوكالة في ذات السياق، أصحاب العربات بضرورة القيام بعملية الحجز المسبق عبر الموقع الرسمي للوكالة: www.attt.com.tn ، باي مركز يقع اختياره وذلك قبل تاريخ انتهاء صلوحية شهادة الفحص الفني بمدة كافية والالتزام بالمواعيد التي تم حجزها وبتقديم عرباتهم في التوقيت المنصوص عليه بوصل حجز موعد. وعملا على حسن توجيه حرفاء الوكالة الى المراكز الاقل نشاطا، فإنّ التطبيقة الخاصة بحجز موعد تمكن من التعرف على المراكز القريبة من المركز الذي تم اختياره لحجز موعد والتي تعرض تواريخ اقرب مما يعرضه هذا المركز ويمكن لكل صاحب عربة يرغب في تقديم ملاحظات او مقترحات، وفق المصدر ذاته، الاتصال على الرقم الاخضر 80100307 او على العنوان الالكتروني عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.