فيديو

    اعلانات و روابط مفيدة

    Youtube

    عُقدت في باريس أمس الأربعاء جلسة استماع أولى بشأن احتمال تسليم حليمة بن علي الابنة الصغرى للرئيس الراحل زين العابدين بن علي إلى تونس، طلب على إثرها القضاء الفرنسي معطيات إضافية من تونس قبل جلسة ستُعقد في 10 ديسمبر المقبل. وطلب النائب العام الفرنسي لدى دائرة التحقيق المختصة في قضايا التسليم من السلطات التونسية إرسال معلومات إضافية. ويتناول طلب المعلومات الإضافية الذي قدمه النائب العام إلى السلطات التونسية أيضا عناصر تتعلق بمدة التقادم لبعض الأفعال المنسوبة إلى حليمة بن علي. وكشف ملف القضية المعروض في الجلسة أن السلطات التونسية تتهم بالأساس الابنة الصغرى للرئيس الراحل وهي الآن في الثلاثينيات- بجرائم مالية قد تصل عقوبتها إلى السجن 20 عاما. وتشمل هذه الجرائم غسل أموال جرى تحصيلها خلال فترة حكم والدها، وتواجه حليمة مذكرة توقيف دولية صادرة عن الإنتربول بطلب من تونس بتهم تتعلق بالاختلاس. وأكدت محاميتها سامية مقطوف أن موكلتها "لم ترتكب أي جريمة أو جنحة وأنها غادرت تونس وهي لا تزال قاصر".

    تُسافر بعثة المنتخب الوطني التونسي لكرة القدم اليوم، على الساعة 16:00 عبر رحلة عادية، في اتجاه العاصمة القطرية الدوحة، للمشاركة في بطولة كأس العرب قطر 2025. ويستهلّ “نسور قرطاج” مشوارهم في المسابقة يوم 1 ديسمبر بمواجهة المنتخب السوري على ملعب أحمد بن علي بداية من الساعة 14:00 بتوقيت تونس، ثم يواجه المنتخب الفلسطيني يوم 4 ديسمبر على ملعب لوسيل انطلاقًا من الساعة 15:30. أما الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات فستجمع المنتخب التونسي بنظيره القطري يوم 7 ديسمبر على أرضية ملعب البيت، بداية من الساعة 18:00 بتوقيت تونس.

    تنطلق اليوم رحلة المنتخب التونسي لكرة السلة في إطار مشاركته في النافذة الأولى من تصفيات كأس العالم قطر 2027، حيث تُقام المباريات في قاعة متعددة الاختصاصات برادس. وسيواجه منتخبنا مساء اليوم نظيره النيجيري انطلاقًا من الساعة 17:00. وقد أعلن الناخب الوطني عادل التلاتلي عن قائمة اللاعبين المشاركين في النافذة الأولى:

    غادرت فجر اليوم بعثة منتخبنا الوطني التونسي لكرة اليد للكبريات تونس متجهة إلى هولندا، للمشاركة في بطولة العالم. القائمة النهائية للاعبات المنتخب الوطني للكبريات للمشاركة في بطولة العالم ألمانيا - هولندا 2025

    سافر وفد الترجي الرياضي التونسي اليوم الخميس في إتجاه العاصمة الأنغولية لواندا في رحلة خاصة إنطلاقا من مطار تونس قرطاج لمواجهة بيترو أتلتيكو الأنغولي يوم السبت 29 نوفمبر على ملعب 11 نوفمبر بالعاصمة الأنغولية لواندا، انطلاقاً من الساعة الخامسة مساءً بتوقيت تونس. وسيتولى الكونغولي جون جاك ندالا إدارة المواجهة، على أن يساعده كلٌّ من غيلان نجيلا وموانيا مبيلزي، إضافة إلى الحكم الرابع يانيك مالالا. من جهة أخرى أعلن الترجي عن التحاق لاعبه محمد أمين توغاي بمنتخب الجزائر للمشاركة في كأس العرب، بعد التنسيق بين الطاقمين الطبي والبدني للطرفين لضمان جاهزيته.

    افتتح محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة في الشارقة، مدير مهرجان الفنون الإسلامية، معرض "بين الشمس والقمر.. والفانوس والمشكاة" الذي يقام بالتعاون اتحاد المصورين العرب، ضمن فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المهرجان، بمشاركة 36 مصوّراً من مختلف دول العالم. وجاء ذلك في كلية الفنون الجميلة والتصميم في جامعة الشارقة، بحضور د. نادية الحسني عميد الكلية، وأديب شعبان رئيس اتحاد المصورين، ومجموعة من المصورين العالميين والفنانين المشاركين ومحبي التصوير. وتروي أعمالهم حكاية الضوء في الفنون الإسلامية عبر لقطات مميزة، تنسج تفاصيلها بين الظلال والانعكاسات، وتكشف جماليات الحياة اليومية. وتجول القصير والحضور بين أروقة المعرض حيث تعرفوا على مجموعة من الأساليب البصرية، والخلفيات الثقافية للمشاركين، الذين سعوا إلى تقديم رؤية معاصرة تعيد قراءة التراث الإسلامي بلغة الصورة، لتسرد جماليات هذا الفن العريق. ويمضي الزائر بين أجنحة المعرض كمن يعبر عوالم متتالية؛ فبينما تُبرز بعض الأعمال انسياب الخط العربي في مساحاتٍ مضاءة برفق، فإن أعمالا أخرى تلتقط لحظةَ تساقط الضوء على قباب ومساجد عتيقة، فتمنحها حياة جديدة. وسلّم القصير الفائزين في مسابقة المعرض شهادات تقدير احتفاءً بفوزهم، وقد أسفرت (المسابقة) عن فوز كل من: مصطفى الشربجي من مصر في المركز الأول، ومحمد محتسب من السعودية في المركز الثاني، ومحمد نجيب نصر في المركز الثالث. "بين الشمس والقمر" تختزن الرموز في الأدب والفنّ طاقة خاصّة على الإيحاء والإلهام؛ فالشمس والقمر كثيراً ما يشيران إلى الضوء والنور، فيما يوحي الفانوس والمشكاة بالهداية والجمال، وبقدرة الإشعاع على إحياء الزوايا المظلمة عبر الزمن. ومن هذه الرمزية يمكن أن ننطلق لقراءة تجارب بصرية عربية مبدعة، استطاعت عدساتها أن تنسج روايات ضوئية تتوغّل في تفاصيل الحياة اليومية، مقدّمة أعمالاً تحمل بعداً فنّياً وجمالياً. وجدت هذه الأعمال جمهوراً متعطّشاً لمثل هذه القصص البصرية، إذ تلامس مخيلته وتفتح أمامه آفاقاً من الإبهار، سواء على مستوى الصناعة أو في صياغة الإخراج الفنّي. ويشير المعرض الى أن مهمة البحث عن النور في زوايا حياتنا المختلفة قد اختصرتها عدسات المصورين، لترسم بصدق حجم الأثر الجمالي الذي يتركه حضور الشمس والقمر، وقد تجلّى ذلك في صور ستظلّ خالدة في الذاكرة، تماماً كما هو حال الفانوس والمشكاة الذين يستحضران من ماضينا العابق دفئاً ورطوبة وضياء يؤكد استمرار دائرة الثقافة في رعايتها لمثل هذه الفعاليات الفنية والثقافية وعيها العميق بأهمية صون الذاكرة، وتوثيق الفصول التاريخية المتوارثة في حياتنا، لتظلّ حاضرة وملهمة للأجيال المقبلة. هذا النهج ينسجم مع الرؤية التي أرسى دعائمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي يولي الفنون على اختلاف مجالاتها عناية خاصّة، ومن بينها فنّ التصوير الضوئي، حيث يشكّل دعمه المتواصل حافزاً لإبراز الطاقات الإبداعية وصقل المواهب. ويأتي هذا المعرض ليجسّد ثمرة التعاون الخلّاق بين إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة واتحاد المصوّرين العرب، في مسعى مشترك لإثراء المشهد الفنّي، وتقديم تجارب بصرية تحمل رسائل إنسانية وجمالية تعكس هوية المكان وثراء الذاكرة.

    أطلقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، الثلاثاء بتونس، مشروعا جديدا يمتد من سنة 2025 إلى سنة 2029 لدعم إدماج الثقافة في سياسات التنمية المستدامة، وذلك بتمويل قدره 1.5 مليون دولار من مؤسسة الدكتور صادق بسرور. ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرات المؤسسات والمهنيين والمجتمعات المحلية في حماية وتثمين التراث الثقافي، ودعم بناء اقتصاد ثقافي وإبداعي مستدام على المستوى الوطني. ويأتي هذا البرنامج في إطار اتفاقية تعاون على المدى البعيد موقعة في نوفمبر 2024 بين اليونسكو ومؤسسة بسرور، ويتم تنفيذها عبر مكتب اليونسكو الإقليمي للمغرب العربي بالرباط، بالتنسيق مع الهياكل التونسية المعنية ومنظمات المجتمع المدني. ويتوزع المشروع على خمسة محاور رئيسية تشمل: حماية الحرف التقليدية المهددة، ودعم مواقع التراث العالمي وخاصة موقع جربة، والتكوين في مهن التراث، وتعزيز الاقتصاد الإبداعي وشبكة المدن المبدعة، إلى جانب إطلاق بوابة رقمية مخصصة للتوعية بالشراكة. وفي هذا السياق أكد كريم هنديلي، مسؤول برنامج الثقافة في مكتب اليونسكو بالرباط، أن المشروع يستند إلى تجربة أولى انطلقت سنة 2024 لحماية تراث جربة بعد إدراجه على قائمة التراث العالمي، مشيرا إلى تخصيص 200 ألف دولار لدعم ذلك الموقع خلال المرحلتين السابقتين. ومن جهته، اعتبر هشام لوهيشي، الكاتب العام للجنة الوطنية التونسية لليونسكو، أن المشروع يمثل آلية استراتيجية لإدماج الثقافة ضمن سياسات التنمية الوطنية، ولتعزيز دور التراث في حماية الذاكرة المشتركة ودعم الاقتصاد الثقافي. أما شيراز سعيد، المديرة العامة للتراث بوزارة الشؤون الثقافية، فقد أكدت أن إطلاق هذا المشروع يتزامن مع مراجعة مجلة التراث وإعداد استراتيجية جديدة للقطاع في أفق 2030، معتبرة أن المبادرة ستساهم في دعم جهود الحفاظ على التراث المادي وغير المادي وتعزيز مهن الثقافة.

    جد ظهر اليوم حادث مرور وسط مدينة جرجيس حيث دهست سيارة امرأة في العقد الرابع من العمر قبل أن يلوذ سائقها بالفرار وقد تدخلت وحدات الحماية المدنية وتم نقل المصابة إلى المستشفى الجهوي بالجهة وكانت في ضعية حرجة استوجب التدخل لاجراء عملية جراحية لها بينما تم فتح محضر من طرف الوحدات الأمنية ووضع السيارة وسائقها محل تفتيش، وفق مانقله مراسل الجوهرة اف ام بالجهة

    أعلنت الحماية المدنية الجزائرية عن إزاحة 3 سيارات كان على متنها 7 أشخاص محاصرين بالمكان المسمى فورنان من ولاية بجاية بسبب تراكم الثلوج، دون تسجيل أي خسائر بشرية. كما تم أيضا إخراج 3 سيارات و شاحنة كان على متنها 07 أشخاص بمنطقة أولاد منصور من ولاية مسيلة بسبب تشكل الجليد دون تسجيل أي خسائر بشرية.

    ارتفعت حصيلة ضحايا الحريق الهائل الذي اجتاح مجمع وانغ فوك كورت السكني في منطقة تاي بو (شمال هونغ كونغ) إلى 55 قتيلا، وفق ما أعلنت فرق الإطفاء اليوم الخميس، في واحدة من أسوأ الحرائق التي تشهدها المدينة منذ عقود. وكانت حصيلة سابقة قد أشارت إلى مقتل 44 شخصا، قبل أن تؤكد السلطات أن 51 فردا لقوا حتفهم في موقع الحريق، وقد توفي 4 آخرون في المستشفى. إخماد النيران في 4 مبان امتدت النيران، التي اندلعت أولا في سقالات من الخيزران على واجهات المباني، إلى 7 من الأبراج الثمانية في المجمع السكني المؤلف من عدة مبانٍ بارتفاع 31 طابقا ويضم 1984 شقة. وقالت فرق الإطفاء إن الحريق أُخمد بالكامل في 4 مبانٍ، وقد أصبحت النيران تحت السيطرة في الأبراج الثلاثة الأخرى. وقد شارك أكثر من 1200 من رجال الإطفاء والإسعاف في عمليات الإنقاذ. وقال ديريك أرمسترونغ تشان نائب مدير الإطفاء إن الحرارة الشديدة والحطام المتساقط والسقالات المنهارة جعلت الوصول إلى الطوابق العليا بالغ الصعوبة، خاصة خلال ساعات الليل. وأفادت الحكومة بأن 61 مصابا ما زالوا في المستشفى، بينهم 15 بحالة حرجة. ومن جانبها أعلنت القنصلية الإندونيسية أن من ضمن ضحايا هذا الحريق عاملين منزليين اثنين من مواطنيها.

    © 2017 Sj TheCool - Joomla Responsive Template. All Rights Reserved. Designed By SmartAddons.com

    Please publish modules in offcanvas position.