فيديو

    اعلانات و روابط مفيدة

    Youtube

    وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على تشريع يلزم إدارته بنشر الملفات المتعلقة بجيفري إبستين، رجل الأعمال المدان بالضلوع في شبكة واسعة للاتجار الجنسي، أثارت إحدى أكبر الفضائح في البلاد. وأعلن ترامب على منصته "تروث سوشيال" التوقيع على مشروع القانون لنشر ملفات إبستين، مجددا اتهامه لخصومه الديمقراطيين بإخفاء الحقيقة. ويمنح مشروع القانون الذي أقره الكونغرس أول أمس الثلاثاء، وزارة العدل شهرا واحدا لنشر الوثائق غير المصنفة سرية والتي بحوزتها حول رجل الأعمال الذي عثر عليه مشنوقا في زنزانته عام 2019 قبل محاكمته بتهمة ارتكاب جرائم جنسية، وحول شريكته غيلاين ماكسويل التي تمضي عقوبة بالسجن مدتها 20 عاما، وجميع الأشخاص المتورطين في الإجراءات القانونية ذات الصلة. وأثار انتحار إبستين في زنزانته العديد من نظريات المؤامرة التي تفيد بأن رجل الأعمال هذا، الذي يتمتع باتصالات واسعة في الدوائر السياسية والتجارية والترفيهية، قُتل لمنعه من نشر وثائق ستكون محرجة لشخصيات بارزة.

    تمكنت إدارة التحقيقات ومكتب التحري بجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في ليبيا، من الإطاحة بعصابة بتهمة الخطف والابتزاز، تتكون من عدة أشخاص من جنسية دولة بنغلاديش. وجاء ذلك عقب تلقي بلاغ من أحد الوافدين المقيمين يفيد باختطاف شقيقه ومطالبة الخاطفين بفدية مالية قدرها 35 ألف دينار ليبي مقابل إطلاق سراحه. وبالتنسيق معه، تم استدراج الجناة وإعداد كمين محكم أسفر عن القبض عليهم جميعًا. وخلال تفتيش المنزل الذي تم احتجاز المُختطف فيه تم ضبط سلاح ناري و قيود بلاستيكية و أدوات ووسائل تستخدم في عمليات الخطف والتهديد وقد اعترف الجناة بارتكابهم جريمة الخطف وطلب الفدية، إضافة إلى قيامهم بممارسات تعذيب وتهديد لإجبار ذوي الضحية على الدفع، كما اعترفوا بأنها ثاني عملية خطف ينفذونها ضد وافدين من نفس جنسيتهم.

    أفادت وزارة الدفاع الجزائرية بأنه تنفيذا للقوانين المتعلقة بحرق وإتلاف المخدرات على اختلاف أنواعها، وعلى غرار عمليات سابقة، تم يوم أمس الأربعاء، تنظيم عمليات إتلاف جهوية للمخدرات والمؤثرات العقلية. وأضافت الوزارة أن المخدرات المحجوزة بلغ وزنها ما يفوق (13 طن و584 كلغ و794 غرام) من الكيف المعالج، و(673 كلغ و311 غرام) من المخدرات الصلبة (كوكايين)، و (15 مليون و499 ألف و176 قرص) من المؤثرات العقلية وغيرها. وأوضحت أنه قد تم في مرحلة أولى تجميعها و نقلها إلى المصانع المعنية بالحرق ثم إتلافها وفقا للتقنيات والمعايير القانونية، مع احترام شروط السلامة ومراعاة حماية البيئة والمحيط.

    طلبت الولايات المتحدة من الحكومة اليمنية المعترف بها الانضمام إلى القوة الدولية المقرر نشرها في قطاع غزة، في إطار خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام، على ما أفاد مسؤولون يمنيون لوكالة الصحافة الفرنسية. وقد صوّت مجلس الأمن الدولي، الاثنين الماضي، على قرار وافق فيه على خطة ترامب التي تنص، بعد عمليات تبادل الأسرى والمعتقلين، على نشر قوة دولية لحفظ الاستقرار في القطاع، تتولى خصوصا تأمين الحدود مع إسرائيل ومصر، ونزع سلاح غزة وتجريد "الجماعات المسلحة غير الحكومية" من سلاحها. لكنّ تنفيذها يواجه عقبات كبيرة في ظل تردد الدول العربية والإسلامية في المشاركة في قوة قد تصطدم بالمقاومة الفلسطينية. وأفادت عدة مصادر حكومية يمنية، بينها دبلوماسي رفيع المستوى ومسؤول عسكري ومسؤول في مجلس القيادة الرئاسي، طالبة عدم كشف هويتها بأن الحكومة اليمنية لم تتخذ قرارها بعد في هذا الصدد. وقال المسؤول في المجلس الرئاسي والدبلوماسي اليمني إن أي مساهمة في القوة ستكون رمزية إلى حد كبير. وأوضح مسؤول عسكري كبير أن مشاركة اليمن في القوة الدولية نوقشت مع الأميركيين، "لكننا لم نتلقَّ بعد طلبا رسميا للانضمام إلى القوة". وقال الدبلوماسي "إذا شاركنا، فلن يتجاوز الأمر إرسال عدد من الضباط أو الجنود إلى غرفة العمليات لأغراض لوجستية، ولن يشاركوا في أي عمليات أخرى"، مضيفا أن "المشكلة أننا لا يمكننا أن نقول لا". وعند سؤاله عن الطلب الأميركي، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية للفرنسية، "لن نخوض في تفاصيل محادثات دبلوماسية خاصة"، وأضاف "كما قال الرئيس… ستكون هناك إعلانات رائعة في الأسابيع المقبلة". ويشهد اليمن نزاعا بين الحكومة اليمنية والحوثيين المدعومين من إيران الذين يسيطرون على جزء كبير من شمال اليمن، بما في ذلك العاصمة صنعاء التي دخلوها في 2014. وتعارض حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنشاء هذه القوة، كما يُرجح أن تثير مشاركة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا غضب الحوثيين. (الفرنسية)

    أفادت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ، بأنّ الفيديو الذي يوثّق وضعية اعتداء بالعنف الشديد على طفل بمؤسسة طفولة ويتمّ تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، هو فيديو قديم تمّت إعادة نشره. وأكدت الوزارة أنّ حادثة العنف المسلّط على الطفل وقعت بروضة أطفال بإحدى ولايات الجمهورية في ديسمبر 2024. وقد تعهّد المندوب الجهوي لمندوب حماية الطفولة في الإبّان بالوضعيّة وتمّ تأمين التعهّد النفسي الفوري بالأطفال والتنسيق مع النيابة العموميّة واتخاذ التتبعات الجزائيّة ضدّ من ثبت تورّطه في الإعتداء. وأهابت الوزارة بالهبّة المُواطنية والإعلاميّة بممارسة واجب الإشعار حول وضعيات تهديد مصلحة الطفل الفضلى وما تعكسه من التزام مجتمعي بالدفاع عن حقوق الطفل وثقة في مؤسسات الدولة، مذكرة بأنّ إعادة نشر مقاطع الفيديو المشابهة يعد انتهاك صريحا لحقوق الطفل وللمعطيات الشخصية وفقا للقانون الأساسي عدد 63 لسنة 2004 المؤرخ في 27 جويلية 2004 المتعلق بحماية المعطيات الشخصيّة. وذكّرت الوزارة أنه يمكن الإشعار الفوري حول هذه الوضعيات إما مباشرة لدى المصالح المركزيّة والجهويّة المعنيّة لمؤسسات الدولة أو عن طريق الأرقام الخضراء الموضوعة على ذمّة المواطنين للإشعار والتبليغ عن حالات العنف على غرار الرقم الأخضر المجاني 1809 للإنصات والإحاطة النفسية للأطفال وللأسر والخط 192 للإشعار حول كلّ شكل من أشكال التهديد المسلّط على الأطفال أو الاتصال بالمكاتب الجهويّة لمندوبي حماية الطفولة.

    أكد وزير الصحّة، مصطفى الفرجاني أن الوزارة تعمل على تسريع إدماج التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي بهدف تحقيق العدالة الصحية وتمكين المواطنين، خاصة في الجهات الداخلية، من خدمات طبية متقدمة تتوفر على مدار الساعة. وأوضح الوزير أن تطوير خدمات التصوير الطبي عن بُعد (Télé-radiologie) وتوفير خدمة الـمسح"سكانير" على مدار الساعة، إلى جانب تعميم خدمات الطب عن بُعد (Télémédecine)، سيسمح للمرضى بالنفاذ إلى اختصاصات نادرة مثل طب الأطفال النفسي، الأمراض الجلدية، أمراض الروماتيزم والسكري وغيرها، دون الحاجة إلى التنقل لمسافات طويلة. وأشار الفرجاني إلى أن هذه الإصلاحات تندرج ضمن رؤية رئيس الجمهورية الرامية إلى تطوير منظومة صحية وطنية عادلة وناجعة، ترتكز على التكنولوجيا الحديثة وتعتمد على استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين التشخيص والعلاج. وبيّن أن المستشفيات التونسية بدأت بالفعل في اعتماد الجراحة الروبوتية، وأن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا من التشخيص الطبي، مما يجعل المرضى أكثر اطمئنانًا وثقة في جودة الخدمات المقدمة لهم. وفي ما يتعلق بالإطار الطبي و تشغيلية القطاع العام، شدد الوزير على أن الوزارة تستقبل سنويًا بين 900 و1000 طبيب، غير أن نسبة المغادرين بسبب التقاعد أو الهجرة تصل إلى ما بين 200 و250 طبيبًا سنويًا، وهو ما يستوجب، وفق تصريحه، اعتماد سياسات جديدة قائمة على تحفيز الإطارات الطبية والشبه الطبية و تحسين ظروف العمل و توفير معدّات وتقنيات حديثة (Plateau technique)الى جانب تكوين مستمر للمهندسين والأطباء للسيطرة على التكنولوجيا المتطورة . وأكد الفرجاني أن التوجه اليوم لا يقتصر على استيراد التكنولوجيا فقط، بل يشمل تكوين الكفاءات الوطنية حتى تكون قادرة على التحكم في أدوات الذكاء الاصطناعي والجراحة الروبوتية، بدل أن تتحكم هذه التقنيات في الطبيب والأخصائي. وأضاف الوزير أن الرقمنة في قطاع الصحة ستتيح تحسين المتابعة الصحية والاحاطة بالمرضى وضمان مساواة أكبر في الحصول على الخدمات، معتبرًا أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد كماليات تقنية بل أداة استراتيجية لخدمة صحة المواطن وتحسين جودة الحياة.

    أكد وزير تكنولوجيات الاتصال، سفيان الهميسي، خلال مشاركته في المنتدى المتوسطي حول الذكاء الاصطناعي، أنّ تونس تمتلك جميع المقومات التي تخوّل لها أن تصبح بلداً رائداً ومرجعاً إقليمياً في مجال الذكاء الاصطناعي، بفضل ما تزخر به من كفاءات شابة وإمكانات تكنولوجية وبنية تحتية قادرة على مواكبة التحولات الرقمية العالمية. وأوضح الهميسي أنّ هذا المنتدى يمثّل حدثاً بالغ الأهمية، بما يتيحه من فرصة لعرض التجربة التونسية في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تبادل الخبرات بين الدول المتوسطية والعربية والأوروبية. وأشار إلى أنّ الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم محوراً أساسياً للتحولات التكنولوجية العميقة التي يعيشها العالم، وهو ما يستوجب تكثيف التعاون الإقليمي والدولي، لأنّ أي دولة لا يمكن أن تناقش تحديات الذكاء الاصطناعي أو تستفيد من فرصه بمفردها، وفق قولها. وصرّح الوزير بأنّ موقع تونس الجغرافي الاستراتيجي يجعلها حلقة وصل بين أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، وهو ما يمنحها فرصة ترسيخ مكانتها كمركز تكنولوجي متقدم في المنطقة. وأكد أن هذا التموقع، إلى جانب وجود كفاءات محلية عالية، يمكّن البلاد من بناء منظومة وطنية قوية تعتمد الذكاء الاصطناعي كرافعة للتنمية والابتكار. كما شدد الهميسي على أنّ تونس اختارت مقاربة واضحة تقوم على وضع التكنولوجيا في خدمة الإنسان وخدمة المواطن. وبيّن أنّ الاستراتيجية الوطنية تركّز على القطاعات ذات الأولوية، وعلى رأسها قطاع الصحة و النقل و التربية و الخدمات الإدارية وتهدف هذه المقاربة إلى تعزيز العدالة الاجتماعية والجغرافية، من خلال تمكين كل المواطنين، أينما كانوا، من النفاذ إلى خدمات رقمية عادلة وسهلة الاستعمال. وكشف الوزير أنّ استراتيجية تونس في مجال الذكاء الاصطناعي موجودة بالفعل، ويتم تنفيذها ضمن المخطط الاقتصادي والاجتماعي الوطني، مع التركيز على المشاريع العملية التي توظف التكنولوجيا لتسريع التنمية وتحسين جودة حياة التونسيين. كما أكد الهميسي على أهمية تبادل الخبرات بين الدول المتوسطية، مشيراً إلى أنّ كل دولة تمتلك تجربة خاصة يمكن أن تثري بقية الدول. وشدد على أن مستقبل الذكاء الاصطناعي لا يمكن بناؤه إلا عبر التعاون وتوحيد الرؤى، بما يخدم الشعوب ويعزّز التنمية المستدامة في المنطقة.

    اعتبر نواب من المجلس الوطني للجهات والأقاليم، خلال جلسة عامة لمناقشة ميزانية مهمة التربية لسنة 2026 اليوم الخميس بمجلس نواب الشعب، أن تسجيل مزيد من الفواجع الناتجة عن إهتراء البنية التحتية بالمؤسسات التربوية المتركزّة بالخصوص في المناطق الداخلية، أمر غير مقبول. وحذّر النواب في تدخلاتهم من تداعيات تواصل مشكلة إهتراء البنية التحتية لعديد المؤسسات التربوية رغم تسجيل عدة فواجع في السابق راح ضحيتها تلاميذ (سقوط أسقف قاعات تدريس وأسوار وجدران آيلة للسقوط)، مستعرضين قائمة بالمؤسسات التربوية التي تشكو اخلالات كبيرة على مستوى بنيتها التحتية، ومن بينها المدرسة الإعدادية بدار الجمعية والمدرسة الابتدائية بالعلم (ولاية القيروان)، ومدرسة دار علوش (ولاية نابل) والمدرسة الابتدائية عش الزيتون بمعتمدية نفزة (ولاية باجة). وشدد النواب على ضرورة أن تحدث الوزارة برامج تمويلية تكميلية واضافية لإعادة تأهيل أكثر من 2000 مؤسسة تربوية مهددة بالسقوط، خاصة وأن الإعتمادات المخصّصة للأجور تستأثر بأكثر من 80 بالمائة من ميزانية وزارة التربية. وأضاف النواب إن العديد من المدارس تعاني أيضا من نقص في الإطارات التربوية والإداريين وعمال النظافة والحراسة فضلا عن النقص الفادح في حافلات نقل التلاميذ، مما أدى في حالات كثيرة إلى الانقطاع المبكر عن الدراسة. وتساءل النواب عن مصير المؤسسات التربوية التي تم اغلاقها منذ سنوات بدعوى إعادة التهيئة والترميم والتي لم يتم إعادة فتحها من جديد حتى الآن، على غرار المدرسة الاعدادية ابن خلدون المعقولة (ولاية باجة) المغلقة منذ عامين ونصف، مما أجبر التلاميذ على تكبد عناء التنقل عشرات الكيلومترات للالتحاق بمؤسسات تربوية أخرى. ودعا النواب إلى ضرورة رقمنة المؤسسات التربوية وتحيين برامجها البيداغوجية والتخفيف من محتواها وادراج برامج ثقافية ورياضية بها وتزويدها بالأخصائيين الإجتماعيين والنفسيين من أجل توفير ظروف دراسية جاذبة للتلاميذ والحد من ظواهر الفشل والانقطاع الدراسي. وطالب النواب بضبط خطة إنقاذ عاجلة لفائدة الولايات التي تتذيّل الترتيب في نسب نجاح تلاميذها في الإمتحانات الوطنية، تبدأ بتشخيص للوضع وتنتهي بوضع حلول قابلة للتنفيذ في آجال محدّدة. ومن جهة أخرى، استنكر النواب مواصلة عدم إلتزام الوزارة بتسوية ملفات عدد من منظوريها على غرار النواب من خارج قاعدة البيانات والمرشدين التطبيقيين وأعوان التأطير وأساتذة الشعب المشتقة. كما دعوا الوزارة إلى الإلتزام بتفعيل الاتفاقيات القطاعية الممضاة مع الطرف الاجتماعي منذ سنة 2023 في علاقة بأساتذة التعليم الثانوي عبر منحهم حقهم في العمل اللائق والمجزي، فضلا عن تفعيل المنحة الخصوصية لقطاع التعليم التي تم توقيع اتفاقية سابقة في شأنها. وخلص النواب إلى ضرورة الحرص على الإسراع بتفعيل المجلس الأعلى للتربية الذي تتعلّق به آمال كبيرة في علاقة بإصلاح المنظومة التربوية في تونس.

    انطلقت صباح اليوم الخميس، خلال جلسة عامة بمجلس نواب الشعب، مناقشة ميزانية وزارة التربية لسنة 2026، التي تم ضبطها في حدود 8700 مليون دينار مقابل 8044 مليون دينار لسنة 2025، أي بزيادة قدرها 656 مليون دينار تمثل نسبة تطوّر بـ 8,16%. وتتوزع نفقات برامج التربية دون اعتبار الموارد الذاتية للمؤسسات العمومية، إلى 3233,482 ألف دينار بالنسبة لبرنامج المرحلة الإبتدائية ، وإلى 4601,538 أد لبرنامج المرحلة الإعدادية والتعليم الثانوي 4601,538 أ د لبرنامج القيادة و المساندة. وأشار التقرير المشترك بين لجنة التربية والتكوين المهني والبحث العلمي والشباب والرياضة بمجلس نواب الشعب ولجنة الخدمات والتنمية الاجتماعية بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم، إلى أن الوزارة ستخصص جزءًا من الانتدابات المبرمجة لسنة 2026 لتسوية وضعية نواب التعليم الابتدائي (4811 خطة) وانتداب حاملي الإجازة التطبيقية في التربية والتعليم – دفعة جوان 2024 (2601 خطة). أما بالنسبة لبرنامج المرحلة الإعدادية والتعليم الثانوي، فسيتم تسوية وضعية نواب الإعدادي والثانوي (9026 خطة)، وانتداب 100 إطار من خريجي دار المعلّمين العليا، بالإضافة إلى تسوية وضعية 1226 متعاقدًا من أعوان التأطير والمخابر، وتسوية وضعية عملة الحضائر. وستتولى الوزارة خلال سنة 2026 برمجة 18349 انتدابًا باعتمادات تُقدّر بـ 722,4 مليون دينار. كما تم تخصيص 717 مليون دينار لنفقات الاستثمار، من بينها 157 مليون دينار لإحداث 19 مؤسسة تربوية جديدة، و392,1 مليون دينار لتأهيل البنية التحتية للمؤسسات التربوية، أي بزيادة تفوق 51% مقارنة بسنة 2025، وهو ما سيسمح بالتعهد وصيانة 464 مؤسسة تربوية. وستعمل الوزارة أيضًا على إيلاء المؤسسات التربوية بالوسط الريفي الأولوية عبر تخصيص 141 مليون دينار لاقتناء تجهيزات تعليمية وإعلامية وأثاث مدرسي لتجهيز الإحداثات الجديدة ودعم المؤسسات القائمة. كما ستقوم ببرمجة اقتناء 73 حافلة لتدعيم أسطول النقل المدرسي الريفي.

    يتميّز طقس اليوم الأربعاء، بظهور سحب تكون أحيانا كثيفة مع أمطار بالمناطق الساحلية الشمالية وتكون مؤقتا رعدية ومحليا غزيرة بالوسط و الجنوب مع تساقط البرد بأماكن محدودة، وتتراوح الحرارة القصوى عامة بين 15 و21 درجة وتكون في حدود 12 درجة بالمرتفعات الغربية وتصل إلى 27 درجة بأقصى الجنوب. وتهب الريح من القطاع الشمالي قوية قرب السواحل الشمالية و بالجنوب مع دواوير رملية محلية وضعيفة فمعتدلة ببقية المناطق كما تتجاوز مؤقتا 70 كلم/س في شكل هبات أثناء ظهور السحب الرعدية. والبحر شديد الاضطراب بالشمال و بخليج قابس و مضطرب ببقية السواحل، وفق توقعات المعهد الوطني للرصد الجوي.

    © 2017 Sj TheCool - Joomla Responsive Template. All Rights Reserved. Designed By SmartAddons.com

    Please publish modules in offcanvas position.