فيديو

    اعلانات و روابط مفيدة

    Youtube

    افتتح وزير الدفاع الوطني، خالد السهيلي، اليوم الثلاثاء، الدورة الثالثة والأربعين لمعهد الدفاع الوطني، التي ينظمها بمقره، تحت شعار "نحو مقاربة إجتماعية واقتصادية تساير نسق التحولات المتسارعة على الصعيدين الداخلي والخارجي وتسمح بإحكام استغلال الإمكانيات والفرص المتاحة من أجل تحقيق تنمية عادلة وتعزيز مقومات الأمن القومي". واعتبر الوزير في كلمته بالمناسبة، أنّ موضوع هذه الدورة، هو من صميم المرحلة التي تعيشها تونس، مثل سائر بلدان العالم التي تشهد اليوم موجات من التحولات الجيوسياسية والاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، مبيّنا أنّ تونس اليوم ليست بمنأى عن كل التحولات، وانّها في حاجة إلى تعبئة كل الإمكانيات البشرية والمادية والمعرفية والتكنولوجية، وتضافر جميع الجهود لإرساء مقاربة اجتماعية واقتصادية شاملة، تساهم في تحقيق التنمية العادلة وتعزز الأمن القومي. وأوضح أنّ هذه المقاربة تكرس للدور الاجتماعي للدولة، بما يحقق الاستقرار والسلم الاجتماعي ويمهّد لانتعاشة اقتصادية من جهة، وتؤكّد على تلازم البعد الاقتصادي والاجتماعي في إطار الخيارات المضبوطة بالتعويل على الذات والتأكيد على استقلالية القرار الوطني من جهة أخرى. كما قدّم الوزير، جملة من التدابير والبرامج والإجراءات الضرورية، التي يجب ان ترتكز عليها المقاربة على المدى القريب والمتوسّط والبعيد، والتي تخصّ المجالات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية، مؤكدا أنّ معهد الدفاع الوطني هو الفضاء الوحيد الذي يبحث فيه نخبة من سامي الإطارات الوطنية مدنيين وعسكريين، في مفاهيم جوهرية وتقديم رؤى مستقبلية حول قضايا تتعلق بميادين دقيقة ترتبط بسيادة تونس واستقرارها ونموها، والغوص أكثر في المسائل الإستراتيجية برؤية استشرافية مسؤولة. تجربة ريجيم معتوق واستحضر في سياق آخر، تجربة ديوان تنمية ريجيم معتوق، التي اشرفت عليها المؤسسة العسكرية ضمن تجربتها التنموية، والتي تضمّنت في طياتها كلّ الأبعاد التي ذكرها، وكان قوامها التعويل على الذات ومغالبة الواقع. وأكد أنّ نجاح المشروع، ومراكمة المكتسبات والخبرات في المجال، أدّى إلى توسيع مشمولات ونطاق تدخل ديوان تنمية رجيم معتوق سنة 2018 ، لتشمل تنمية منطقة المحدث بالفوار، مع توفير المرافق الأساسية والضرورية الاستقرار المتساكنين. كما أفاد بأنّ الوزارة عملت على بلورة مقاربة تنموية دامجة، تمت ترجمتها بمقتضى الأمر عدد 247 المؤرخ في 8 ماي 2025 ، والمتعلق بتغيير تسمية ديوان رجيم معتوق إلى "ديوان رجيم معتوق لتنمية الجنوب والصحراء"، مع توسيع نطاق تدخل المؤسسة العسكرية جغرافيا ليشمل بصفة تدريجية وبحسب الإمكانيات كافة الفضاء الصحراوي ومناطق الجنوب التونسي عموما، كلما توفرت المقومات الضرورية لإحياء الأراضي وتثمين المقدرات الكامنة بهذا الفضاء. وأكّد أنّ استحضار تجربة ريجيم معتوق، فيها إثبات لأبناء المعهد لما هم مدعوون إلى اقتراحه من حلول لمقاربة تجمع وتحقق التكامل بين البعدين الاقتصادي والاجتماعي، وتأكيد أنّ كل شيء يبقى ممكنا ومتاحًا، خاصة لكفاءات وطنية التحقت بمعهد الدفاع . من ناحيته، صرح مدير معهد الدفاع الوطني، بأن إدراة المعهد بادرت بدورها منذ تلقيها موضوع الدورة، بعقد جلسات عمل خصصت لضبط محاور الدراسة، قصد إعداد برنامج متكامل يستجيب لتطلعات الدارسين، ويمكنهم من معالجة مختلف جوانب الدراسة المكلفين باعدادها . وأوضح ان البرنامج الدراسي الذي تمت المصادقة عليه وينطلق اليوم، سيمتدّ على ثمانية أشهر، وسيشمل جملة من الأنشطة والتحرّكات، على غرار محاضرات قارة وأخرى ذات طابع عام، وايام دراسية وزيارات ميدانية إضافة إلى جلسات وورشات عمل.

    تدرس ولاية تونس إمكانية تركيز منظومة الإنذار المبكر للتوقي والاستعداد لمجابهة الكوارث الطبيعية، وخصصت جلسة العمل، التي أشرف عليها، مساء أمس الاثنين، والي تونس عماد بوخريص لمزيد تدارس إمكانية تركيز منظومة الإنذار المبكر بولاية تونس التي تم اختيارها ضمن المواقع النموذجية. كما تم، خلال الجلسة التعريف بهذه المنظومة ودراسة الطريقة المثلى لتحليل الأخطار ومجابهة الكوارث الطبيعية بالبلاد التونسية مع مكتب الدراسات الفرنسي " Predict " وحضر الجلسة ممثلون عن المصالح الأمنية المعنية ومعتمدي الولاية ورئيسة دائرة الشؤون السياسية بالولاية. كما شارك في الجلسة أعضاء اللجنة الوطنية لأنظمة الإنذار المبكر وأعضاء اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة علاوة على ممثلين عن مكتب الدراسات الفرنسي وممثل عن البنك الدولي، "Predict " وممثلين عن وزارة المالية.

    تمكنت الوحدات الأمنية المشتركة التابعة للحرس البحري ببنزرت بمعية مصالح جيش البحر، في عملية بحث تواصلت على مدى أكثر من 12ساعة، من إنقاذ شابين من الموت غرقا في عرض البحر بعد محاولتهما اجتياز الحدود البحرية خلسة بواسطة "كاياك"، بحسب ما أفاد به مصدر أمني مسؤول لوكالة تونس إفريقيا للأنباء وذكر المصدر ذاته أن الشابين، اللذين لم يتجاوز سنهما الـ 17 عاما وهما من أصيلي أحد الأحياء الشعبية ببنزرت الشمالية، تعمدا البارحة القيام بمحاولة اجتياز الحدود البحرية خلسة في اتجاه السواحل الايطالية، قبل أن ينقطع الاتصال بهما. فتولت المصالح المشتركة التابعة للمنطقة البحرية ببنزرت وخاصة الوحدات العائمة ومحطات المراقبة الساحلية للحرس البحري من استنفار كافة الوسائل اللوجستية والبشرية، علاوة على مصالح جيش البحري لمباشرة عملية إنقاذ الشابين. وأمكن العثور على الشابين بواسطة فريق الخافرة الإدارية التابعة للمنطقة البحرية ببنزرت وانتشالهما على بعد ما يزيد عن 25 ميلا شمال شرق سواحل راس الجبل، حيث تم تقديم الرعاية اللازمة لهما والتوجه بهما إلى ميناء بنزرت الترفيهي في انتظار إتمام بقية الإجراءات اللازمة.

    تمكنت الوحدات الأمنية المشتركة التابعة للحرس البحري ببنزرت بمعية مصالح جيش البحر، في عملية بحث تواصلت على مدى أكثر من 12ساعة، من إنقاذ شابين من الموت غرقا في عرض البحر بعد محاولتهما اجتياز الحدود البحرية خلسة بواسطة "كاياك"، بحسب ما أفاد به (وات) مصدر أمني مسؤول. وذكر المصدر ذاته أن الشابين، اللذين لم يتجاوز سنهما ال17 عاما وهما من أصيلي أحد الأحياء الشعبية ببنزرت الشمالية، تعمدا ليلة أمس السبت القيام بمحاولة اجتياز الحدود البحرية خلسة في اتجاه السواحل الايطالية، قبل ان ينقطع الاتصال بهما، فتولت المصالح المشتركة التابعة للمنطقة البحرية ببنزرت وخاصة الوحدات العائمة ومحطات المراقبة الساحلية للحرس البحري من استنفار كافة الوسائل اللوجستية والبشرية، علاوة على مصالح جيش البحري لمباشرة عملية انقاذ الشابين. وفي هذه العملية التي استمرت أكثر من 12ساعة، أمكن العثور على الشابين بواسطة فريق الخافرة الادارية التابعة للمنطقة البحرية ببنزرت وانتشالهما على بعد ما يزيد عن 25 ميلا شمال شرق سواحل راس الجبل، حيث تم تقديم الرعاية اللازمة لهما والتوجه بهما إلى ميناء بنزرت الترفيهي في انتظار إتمام بقية الاجراءات اللازمة.

    كشف وزير التجهيز والاسكان صلاح الزواري، مساء الاحد، عن رصد اعتمادات تناهز 600 مليون دينار، خلال سنة 2026، اي تقريبا 40 بالمائة من مهمة الوزارة، لفائدة الجسور والطرقات. وأفاد الوزير، في الجلسة العامة المشتركة بين مجلسي نواب الشعب والجهات والاقاليم المنعقدة بقصر باردو، والمخصصة لمناقشة مهمة التجهيز والإسكان من مشروع ميزانية الدولة لسنة 2026، بأنه وقع تخصيص 300 مليون دينار من هذه الاعتمادات للطرقات المرقمة و 100 مليون دينار لصيانة المسالك قرابة 350 كيلومتر. كما خصصت الوزارة، وفق الزواري، 100 مليون دينار لاصلاح مخلفات الفيضانات والانزلاقات و30 مليون دينار لتدعيم السلامة المرورية و45 مليون دينار للاعتناء ببطاحات جربة واقتناء بطاح جديد، اضافة الى تمويل برنامج صيانة الطرقات عن طريق الشركات والمقاولات واقتناء وتدعيم المعدات الموجودة وخاصة منها الالات الماسحة ورصد اعتمادات بقيمة 18 مليون دينار لاقتناء الات ماسحة. وبين في ذات السياق ان بقية الاعتمادات موضوعة لصالح المشاريع الطرقية والمسالك ومعظمها لمواصلة تنفيذ المشاريع التي انطلقت والمشاريع التي سيتم الشروع في انجازها. واكد الوزير ان الوزارة ستشرع خلال السنة القادمة في انجاز 37 مشروعا بكلفة جملية تناهز 2،9 مليار دينار، وستشمل مشاريع كبرى على غرار المحور الاقتصادي الطريق الوطنية رقم 13 الذي يربط القصرين وسيدي وبوزيد وصفاقس بكلفة 1،4 مليار دينار. طريق وطنية رقم2 ومن المشاريع الاخرى، وفق وزير التجهيز، الطريق الوطنية رقم 2 التي تربط بين القيروان والنفيضة بكلفة 300 مليون دينار والطريق الجهوية 77 مكثر الحبابسة بكلفة 110 مليون دينار لاكثر من 50 كيلومترا، الى جانب بناء 14 جسور جديدة بالمهدية والقيروان وسليانة وقابس والمنستير وبن عروس ومنوبة وصفاقس وبنزرت وباجة ونابل. وأشار الى ان الوزارة تعمل كذلك على بعض المشاريع الاخرى بولاية قفصة كالطريق المحلية 899 التي تربط السند بالطريق الوطنية رقم 3 قرابة 30 كيلومترا ومنعرج جرجيس بكلفة تناهز 110 ملايين دينار، مشيرا الى ان كلفة المشاريع المتواصلة الى حد الان اكثر من 4 مليارات دينار وان الوزارة بصدد انجاز 79 مشروعا جلها في مجال تنمية شبكة الطرقات. واكد الزواري في هذا الشان، انه سيقع تدعيم انتداب المهندسين والتقنيين والاداريين ومراقبي الاشغال، بغاية الحرص على انجاز جل المشاريع المذكورة سالفا. مشاريع محورية واضاف ان الوزارة ستنطلق في انجاز مشاريع محورية مستقبلية في اطار المخطط التنموي 2026-2030، التي تربط الاقاليم ببعضها البعض، من اهمها الطريق السيارة بوسالم الى حدود فرنانة تقريبا 45 كيلومتر والطريق السيارة تونس الكاف، علاوة على تحضير محورين في الجنوب منها الطريق الوطنية رقم 15 التي تربط القصرين بقابس عبر قفصة والطريق الوطنية رقم 16 التي تربط انطلاقا من قابس كمحور الى حدود القطر الجزائري عبر قبلي الى حدود حزوة . كما تشتغل الوزارة، وفق الزواري، على دراسة ربط وصلة دائمة بين جزيرة جربة واجيم والجرف، وتم اطلاق طلب عروض في الغرض في انتظار الشروع فيها في القريب العاجل، مؤكدا انه سيتم الانتهاء خلال سنة 2026 من العديد من المشاريع منها المدخل الجنوبي بالعاصمة ومشروع قربص وجلمة ووصلة بنزرت.

    أفاد النّاطق الرّسميّ بإسم الإدارة العامّة للدِّيوانة ومُدير إدارة الحرس الدِّيواني، العميد شكري الجبري، اليوم الإثنين، بأنّه "تمّ ضبط 5,7 مليارات من العملة الصعبة خلال أيام قليلة، كانت ستُهرّب إلى خارج البلاد، في عمليّة نوعيّة". وأوضح الجبري، لدى استضافته في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أنه "تم إحباط تهريب 984 ألف أورو أي حوالي 3 مليارات على مستوى معبر الذهيبة، وأكثر من 400 ألف أورو أي حوالي 1,5 مليارات برأس جدير، كما تمّ إحباط تهريب 200 ألف أورو أي ما يُقارب 700 ألف دينار، وذلك على مستوى ملولة". وبخصوص المحجوزات من المخدّرات، قال الجبري إنّه "تمّ إلى حدود اليوم تسجيل 1550 قضيّة ديوانيّة قيمتها 30 مليون دينار"، مشيرًا إلى أنّ "المحجوزات موجودة في الطُّرقات والمحلاّت والمخازن العشوائيّة". وعلى مستوى المخدّرات، أفاد الجبري بأنه "تمّ حجز أكثر من 550 ألف حبّة مُخدّرة و75 كلغ كوكايين، إلى حدود اليوم، كما تمّ إحباط محاولات تهريب أكثر من 17.5 كلغ من الذّهب."

    قال رئيس الفرع الجهوي لرابطة حُقوق الإنسان بقابس، أحمد شلبي، اليوم الإثنين، إنّ "ولاية قابس تعيش على وقع احتجاجات واختناقات وإيقافات يوميّة، والحال كما هو عليه"، مشيرًا إلى أنّ "الإحتجاجات اللّيليّة عادت من جديد، والوضع الصحّي فس الجهة لم يعد يُحتمل". وأوضح شلبي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أنّ "عدم تجاوب السلطة مع مطالب أهالي قابس ساهم في توتّر الأوضاع في الجهة"، مؤكّدًا أن "العنف ليس له أي مبرّر واحتجاجات قابس كانت وستبقى سلميّة". وأضاف شلبي أنّ "من لا يختنق بالتسربات السامة في النهار، يختنق بالغاز المسيل للدموع 'الكريموجين' في الليل". وعلى مستوى الإيقافات، قال شلبي إنّ "10 موقوفين سيتم عرضهم اليوم على أنظار النيابة العمومية بالمحكمة الإبتدائية بقابس و5 آخرين في حالة تقديم". وبخصوص الحالة الصحية للطفل أيوب الذي أصيب بشلل في الأطراف جرّاء الإختناق بالتسربات السامة المنبعثة من الوحدات الملوثة للمجمع الكيميائي التونسي، أفاد شلبي بأنّه "تم نقله إلى مستشفى الأعصاب بتونس وحالته في تحسّن"، مشيرًا إلى أنّ "عدد المصابين بلغ 13 شخصًا، والمستشفى الجهوي بقابس لم يقم بواجبه تجاه المرضى، بسبب ضعف الإمكانيات وقلّة الخبرة".

    تمكنت وحدات الحرس الديواني بكل من تونس وجندوبة وسوسة وقفصة ومدنين وصفاقس من حجز كميات من البضائع الاستهلاكية المهربة بقيمة جملية بلغت 29،8 مليون دينار دون اعتبار قيمة وسائل النقل. وبلغ عدد محاضر الحجز المرفوعة، وفق بلاغ صادر مساء الاحد عن الديوانة التونسية، 1550 محضرا. وشملت أهم البضائع المحجوزة، في اطار مجهودات مكافحة التهريب على كامل التراب الوطني، كميات من الذهب والمرجان المهربة بقيمة 1،5 مليون دينار. وتم حجز كميات من الملابس الجاهزة المهربة بقيمة 1،1 مليون دينار، الى جانب ضبط كميات من السجائر المهربة بقيمة مليون دينار كما وقع حجز 42 طنا من المواد الغذائية المهربة و 24 ألف لتر من الزيت النباتي المهرب، علاوة على حجز كميات من الهواتف الجوالة وتوابعها بقيمة 2،8 مليون دينار.

    أصيب تلميذ يبلغ من العمر 16 سنة، بجروح خطيرة اثر عملية تدافع بين التلاميذ داخل حافلة النقل المدرسي بمدينة غار الدماء. وقد تدخل أعوان الحماية المدينة بغار الدماء على جناح السرعة و قاموا بنقله إلى المستشفى الجهوي بجندوبة في مناسبة أولى، ثم إلى أحد المستشفيات بالعاصمة، علما وأن حالته حرجة، وفق ما أفاد به مراسل "الجوهرة أف أم" بالجهة.

    انتظمت صباح اليوم الاثنين، أمام مقر معتمدية قليبية من ولاية نابل، وقفة احتجاجية للمطالبة بالإسراع في غلق المصب العشوائي بواد ليمام، وذلك تحت إشراف فرع قربة قليبية للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان والاتحاد المحلي للشغل قليبية حمام الغزاز. وأكد المحتجون خلال هذه الوقفة، تمسكهم بحق متساكني الجهة في العيش في بيئة سليمة والحد من التلوث الناجم عن المصب العشوائي للفضلات بوادي ليمام، مشددين على مواصلة المطالبة بكل الوسائل المتاحة الى حين إيجاد حل لهذا الاشكال . وطالب رئيس فرع قربة قليبية للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان عادل الحداد، بضرورة الإسراع في غلق المصب، باعتباره مصدر تلوث وانبعاث الغازات السامة والمسرطنة، مما تسبب في انتشار امراض خطيرة تهدد صحة الأهالي. ومن جهته، قال كاتب عام الاتحاد المحلي للاتحاد العام التونسي للشغل فرع قليبية حمام الغزاز عادل الكشطي، إن هذا المصب يمثل خطرا على صحة وسلامة المواطنين الذين تضرروا من استمرار هذا الوضع لسنوات، مضيفا ان الحل الموجود يتمثل في بداية استغلال مركز تحويل النفايات المنزلية الذي تم إحداثه منذ قرابة العامين بكلفة تناهز 1 مليون و600 ألف دينار. وفي السياق ذاته، أبرز الناشط بالمجتمع المدني نجيب بو زكورة، ان المصب أصبح يشكل خطرا صحيا على المنطقة ومتساكنيها، نظرا لتواصل الانبعاثات السامة الناجمة عن حرق الفضلات والتي تؤثر بصفة مباشرة على صحة المواطنين بقليبية وأزمور وحمام الغزاز، مشيرا الى تفشي عديد الامراض الخطيرة ومنها ضيق التنفس بالإضافة الى تسرب المياه الملوثة الناجمة عن تراكم النفايات الى المائدة المائية وأكد بدوره أن مركز تحويل النفايات يمثل حلا لهذا الاشكال البيئي خاصة وانه تم الانتهاء من إنجازه منذ سنتين، داعيا السلط المعنية الى التدخل العاجل للحد من التلوث البيئي الناجم عن مصب وادي ليمام.

    © 2017 Sj TheCool - Joomla Responsive Template. All Rights Reserved. Designed By SmartAddons.com

    Please publish modules in offcanvas position.