فيديو

    اعلانات و روابط مفيدة

    Youtube

    اعتبرت وزيرة المالية مشكاة سلامة أن سنة 2026 ستشهد عودة الانتداب لفائدة الدولة في عديد الاسلاك خلافا للسنوات الماضية، التي اقتصرت فيها الانتدابات على اسلاك محددة. وقالت في ردها على تساؤلات النواب مساء، الاربعاء خلال جلسة مشتركة بين مجلسي النواب والجهات والاقاليم خصصت لمناقشة ميزانية مهمة المالية، هناك عودة لخيار الانتداب وتسوية الوضعيات خلال السنة القادمة. وسيقع فتح الانتداب لفائدة 51878 خطة فضلا عن تسوية وضعيات 12942 من عملة الحظائر و1350 من حاملي شهادات الدكتوراه فضلا عن تسوية وضعيات النواب من اساتذة التعليم الابتدائي والثانوي بوزارة التربية ويتعلق الامر ب 13837 خطة، ووضعية 1066 استاذ تربية بدنية. وافادت سلامة ان هذا الخيار والزيادة في الأجور يأتي في إطار تكريس دور الدولة في تحقيق العدالة الاجتماعية وسيكون لذلك انعكاسات على عجز الميزانية، الذي من المتوقع وفق مشروع ميزانية الدولة وقانون المالية للسنة القادمة، أن يبلغ 6،4 بالمائة. وأوضحت انه يمكن تجاوز ذلك بعودة الاستثمار. مورد اساسي واعتبرت أن الجباية تشكل الموارد الاساسية والثابتة للدولة، مقابل موارد أخرى. وأكدت تمكن الإدارة العامة للأداءات من تحصيل حوالي 5498،4 مليون دينار إلى موفى أكتوبر 2025، منها 1274،3 مليون دينار تم دفعها بطريقة مباشرة. وتمكنت الادارة العامة للجباية من تكوين جذاذية الاشخاص المشمولين بالضريبة على الثروة العقارية، ومراجعة عدد هام من المطالبين بالاداء، الذين ليس لديهم معرفات جبائية، وتعلق الامر ب4957 شخص بعنوان سنة 2024، مكنوا من تحصيل 555 مليون دينار. وأشارت إلى مواصلة الادارة ذاتها لعملية المسح الجغرافي الميداني، التي شملت 39542 شخص، الى موفى سبتمبر 2025 وادى ذلك الى تسوية عدد هام من المطالبين بالاداء والكشف عن اخرين والحاقهم بالقطاع المنظم. وبينت وزيرة المالية أن ذلك يندرج في اطار تحقيق العدالة الجبائية. واكدت اعتماد اليات التوعية والتحسيس في عمليات المسح الجغرافي. وأفادت أن عدد المعرفات الجبائية المحدثة خلال سنة 2025 بلغ 30583 معرف بالاضافة الى 4843 معرف في اطار المبادر الذاتي. كما افادت تسوية وضعية 115 مستلزم اسواق كانوا ينشطون الى حدود سنة 2022 دون ايداع التصاريح الخاصة بنشاطهم. واعتبرت انه لا يزال هناك الكثير للقيام به لتحقيق العدالة الجبائية وضرورة تحقيق التصالح بين المواطن ومصالح الجباية. المؤسسات العمومية وفي ما يهم المؤسسات العمومية بينت سلامة أنه رصدت لهذه المؤسسات تدخلات في الميزانيات السابقة وايضا في ميزانية 2026 ويوجد من بين هذه المؤسسات من هو في طور التعافي ومن بدا في التعافي ومنها ايضا وضعيات تنذر بالخطر. وتعود الاسباب بحسب وزيرة المالية الى ما هو هيكلي وما هو متعلق بالاسعار وبالطاقة التشغيلية، ومن الضروري في اطار رؤية استراتيجية كاملة اعادة النظر في وضعياتها واشارت الى جهود جارية على مستوى رئاسة الحكومة في هذا الخصوص. وأردفت لا مجال للتفويت فيها.

    أكّد وزير الفلاحة والموارد المائيّة والصّيد البحري عز الدّين بن الشّيخ، التزام الوزارة بمزيد دعم قطاع الغابات، عبر اقتناء تجهيزات حديثة لمكافحة الحرائق وتحسين ظروف العمل والتكوين المستمر، إلى جانب إرساء منظومة حماية متكاملة واستغلال مستدام للثروة الغابية. وأبرز الوزير في كلمته بمناسبة إشرافه اليوم، على الاحتفال بعيد الشجرة وأيام الغابات التونسية، أهمية الثّروة الغابيّة في تحقيق التّوازن البيئي والاجتماعي والاقتصادي، مشدّدا على أن الغابة ليست مجرد قطاع، بل قضية وطنيّة واستراتيجيّة، مثمّنا الجهود المبذولة في حماية الغابات وتنميتها، حسب بلاغ لوزارة الفلاحة نشر على صفحتها الرسمية على شبكة التوتاصل الاجتماعي " فايسبوك" ليلة الأربعاء /الخميس. وأوضح أن الغابات والمراعي تغطي حوالي ثلث مساحة البلاد، وتشكل رصيداً متجدداً لاستدامة الموارد الطبيعية، مشيرا إلى أن الغابة تتجاوز دورها التقليدي في توفير الأخشاب لتصبح ركيزة من ركائز التنمية المحلية، من خلال تثمين المنتوجات الغابية غير الخشبية مثل الزقوقو، والإكليل، والفطر، والنباتات الطبية والعطرية، وهو ما يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار في الاقتصاد الأخضر والسياحة البيئية. وبيّن في حدثيه أن الغابة تمثل حزام الأمان البيئي ضد التّغيّرات المناخيّة، وتساهم في امتصاص الكربون وحماية التّربة من الانجراف وتنظيم الدّورة المائيّة، إلى جانب دورها في تعزيز الأمن الغذائي ودعم منظومات تربية الماشية والحفاظ على التّنوّع البيولوجي. ودعا وزير الفلاحة كلّ مكونات المجتمع من مؤسسات وإعلام ومجتمع مدني وشباب إلى تبني الثقافة الغابية والانخراط في المجهود الوطني لحماية الغابات، مؤكداً أن الرهان البيئي اليوم يتطلب وعياً جماعياً ومسؤولية مشتركة، وأن حماية الغابات هي حماية لمستقبل تونس الخضراء.

    عبرت المنظمة التونسية للأطباء الشبان، في بيان لها عن رفض الأطباء الشبان "لسياسة المماطلة والتجاهل التي تنتهجها وزارة الصحة في التعاطي مع ملفّهم"، وذلك على خلفيّة تواصل التعطّل في تنفيذ بنود اتفاق 3 جويلية 2025 الذي اعتبرته المنظمة ثمرة نضال جماعي و حوار مسؤول بين مختلف الأطراف المتداخلة. و تتمثل بنود الاتفاق في صرف مستحقات الأطباء الشبان المتعلقة بمنح حصص الاستمرار بمختلف المستشفيات مع مراجعة المقرر الوزاري الخاص بها، والتي التزمت سلطة الاشراف بتحقيقها في أجل اقصاه شهر أوت 2025. كما نص الاتفاق على تفعيل شروط الإعفاء، التأجيل أو الإبقاء على نفس مقر السكن بالنسبة للخدمة المدنية، والتي لم تصدر إلى الآن أي وثيقة رسمية توضّح آليات تنفيذها رغم الاتفاق على تفعيلها بداية من دورة التجنيد لشهر سبتمبر 2025 بالإضافة إلى الإسراع بإصدار الأمر المنظم للترفيع في الأجر الشهري للأطباء الشبان، المبرمجة انطلاقًا من غرة جانفي 2026. وأكدت المنظمة في هذا الصدد تنفيذها يوم 19 نوفمبر الجاري، إضرابا عن العمل والأنشطة الجامعية بيوم واحد بكليات الطب وكافة المؤسسات الصحيّة والجامعيّة مع الإبقاء على سير العمل العادي في أقسام الإستعجالي والإقتصار على تأمين حصص الاستمرار في بقية الأقسام. و دعت منظمة الأطباء الشبان منظوريها إلى المشاركة في وقفة احتجاجية يوم 19 نوفمبر الجاري أمام مقرّ مجلس نوّاب الشعب تزامنا مع جلسة التداول حول ميزانيّة وزارة الصحّة. وحمّلت المنظّمة عمادة الأطبّاء باعتبارها الطرف الضامن في الاتفاق، ووزارة الصحّة كامل المسؤولية عمّا سينجرّ عن هذا الوضع من اضطراب في سير الخدمات داخل المؤسّسات الصحيّة العموميّة ومزيد تأجيج الاوضاع في صفوف الأطباء الشبان نتيجة تواصل المماطلة وعدم التفاعل الجدي مع المطالب المشروعة والتزامها بمحاضر الإتفاق الممضاة من طرفها. وجدّدت المنظّمة في ذات البيان تمسّكها بالحوار الجدّي والفعّال كخيار لحلّ الإشكاليات العالقة، مؤكّدة أنّها ستواصل نضالها النقابي بثبات ومسؤوليّة إلى أن يُنفّذ الاتفاق كاملا وتُستعاد الثقة في مسار إصلاح منظومة الصحة العمومية.

    حذرت وزارة السياحة والصناعات التقليدية المعتمرين التونسيين من التعامل مع مكاتب أو أفراد غير مرخصين لمزاولة نشاط تنظيم العمرة. ودعت الوزراة في بلاغ صادر عنها اليوم الخميس، المعتمرين إلى ضرورة التعامل حصراً مع وكالات الأسفار " صنف أ " المرخصة والمعتمدة من قبل الوزارة لموسم العمرة. وأكدت إلزامية إبرام عقد عمرة يحدد كافة الخدمات المقدمة ( التكاليف والرسوم وحقوق وواجبات الطرفين). كما ذكرت وزارة السياحة، أنها تضع على ذمّة العموم وسائل الاتصال التالية لتلقّي الشكايات والملاحظات والاستفسارات المتعلقة بخدمات العمرة: الرقم الأخضر: 80.100.333 البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.