فيديو

    اعلانات و روابط مفيدة

    Youtube

    انطلقت صباح اليوم الأحد 2 نوفمبر 2025 بالقاعة المغطاة برادس فعاليات التصفيات النهائية للبطولة الوطنية للمطالعة في دورتها الرابعة، تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية وإدارة المطالعة العمومية بالادارة العامة للكتاب، وبمشاركة ما يناهز 1400 شخص، من مختلف الفئات العمرية ومن كامل ولايات الجمهورية وينطلق حفل توزيع الجوائز والتكريمات وفق بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الثقافية، في حدود الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال، وتنقسم فقراته كالتالي: تكريم مؤسسة كتاما لمساهمتها في دعم الدورة الرابعة للبطولة الوطنية للمطالعة تكريم 3 عائلات طالعت أكثر عدد من الكتب خلال هذه الدورة وترشحت للتصفيات الوطنية تكريم المطالعين: تكريم أصغر مشارك في الدورة تكريم أكبر مشارك في الدورة تكريم أكثر مشارك طالع كتب في الدورة تكريم أكبر مشارك من ذوي الاحتياجات الخصوصية تكريم مشارك من مواطنينا بالخارج. تتويج 5 فائزين في التصفيات الوطنيّة عن : الفئة الأولى: الدفتر الأحمر (6/8 سنوات) الفئة الثانية: الدفتر الأخضر (9/12 سنة) الفئة الثالثة: الدفتر البرتقالي (13/15 سنة) الفئة الرابعة: الدفتر الأصفر (16/22 سنة) الفئة الخامسة: الدفتر الأزرق (23/39 سنة) الفئة السادسة: الدفتر الأبيض (من 40 سنة فما فوق) وتُعدّ البطولة الوطنية للمطالعة في تونس مشروعًا ثقافيًا وطنيًا مهمًا يهدف إلى ترسيخ عادة القراءة في المجتمع التونسي بجميع فئاته العمرية والاجتماعية، وهي مهرجان وطني للثقافة والقيّم التربوية، تعكس جهدًا وطنيًا للتشجيع على القراءة.

    يُشارك الفيلمان التونسيان "عائشة" لمهدي البرصاوي و"سماء بلا أرض" لأريج السحيري ضمن فعاليات الدورة 12 من مهرجان "فيلم أفريكا" بلندن، وذلك من 14 إلى 23 نوفمبر 2025 ويُشارك ضمن فعاليات هذا المهرجان الذي يسلط الضوء على السينما الإفريقية وخصوصياتها، 50 فيلما من عشرين دولة إفريقية، وقد تم اختيار العملين التونسيين للعرض ضمن قسم مخصص للسرد النسائي. وفيلم "عائشة" (2024) هو عمل روائي طويل يمتد على ساعتين من الزمن، وهو من بطولة فاطمة صفر ونضال السعدي وياسمين الديماسي وهالة عياد، وهو من إنتاج مشترك بين تونس وفرنسا وإيطاليا وقطر والسعودية. وتدور أحداث الفيلم، حول "آية" شابة تونسية تشتغل عاملة تنظيف في نزل في جهة توزر بالجنوب التونسي، تحلم بحياة أفضل في تونس العاصمة بعد أن وعدها مديرها في النزل بمستقبل أفضل لكن تبدّدت هذه الوعود الزائفة، مما جعلها تشعر بالغدر وتزيد من عزيمتها للهروب من هذا الواقع. وتتصاعد الأحداث عندما تتعرض آية لحادث مروري مميت يُعلن فيه عن وفاتها بشكل خاطئ، مما يتيح لها فرصة الاختفاء وبدء حياة جديدة في العاصمة تحت هوية جديدة. وتتشابك أحداث الفيلم مع تأملات في واقع صعب، حيث تنتقل البطلة بين عزلة الجنوب التونسي وصخب العاصمة، محاولة الهروب من الماضي المظلم صوب حياة جديدة لكنها مليئة بالتحديات. أما فيلم "سماء بلا أرض"، فيُسلّط الضوء على ظاهرة الهجرة من منظور إنساني، من خلال قصة ثلاث شابات من الكوت ديفوار يعشن في تونس تتغير حياتهن بعد استقبالهن الطفلة "إيما" البالغة من العمر أربع سنوات، والتي نجت من حادثة غرق مأساوية في البحر. ومن خلال هذه القصة، يطرح الفيلم تساؤلات حول معنى الأسرة والانتماء والمسؤولية في سياق اجتماعي مضطرب. جدير بالذكر أن مهرجان "فيلم أفريكا" تُنظمه جمعية "Royal African Society / رويال افريكان سوسايتي"، وتأسس سنة 2011، ويحتفي في دورته الحالية بالسينما الكونغولية.

    عثر أحد متساكني منطقة المصيدة التابعة لمعتمدية بنزرت الجنوبية اليوم السبت على جثة شاب تتدلى من جذع شجرة بمحيط ملعب بالمنطقة حسب ما افاد به مصدر أمني لمراسل ديوان اف ام بالجهة. واضاف المصدر ذاته ان الجثة تعود الى شاب يبلغ من العمر 17 سنة واذن ممثل النيابة العمومية إثر معاينة الجثة برفعها وتحويلها إلى المستشفى الجامعي الحبيب بوقطفة ببنزرت للتشريح قصد الوقوف على الأسباب الحقيقية للوفاة كما اذن لوحدات الأمن الوطني ببنزرت بفتح بحث في الغرض للكشف عن ملابسات الحادثة.

    تمكنت الفرقة الجهوية لمكافحة المخدرات بنابل خلال الأسبوع الجاري من إحباط عملية تهريب لكمية هامة من الأقراص المخدرة وذلك بالتنسيق مع الإدارة الفرعية لمكافحة المخدرات بالقرجاني وتحت إشراف النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بقرمبالية، وفق ما ذكره مصدر أمني في تصريح لــ(وات) وأوضح المصدر ذاته، مساء اليوم السبت، أن هذه العملية أسفرت عن حجز حوالي 15 ألف قرص مخدر المعروفة ب"ليريكا" كانت مخفية بإحكام وسط صندوق بلاستيكي على متن دراجة نارية قادمة من إحدى ولايات الوسط يقودها شخص مختص في تهريب المواد المخدرة بين الولايات وقد تم ضبطها على مستوى الطريق الوطنية رقم 1 ببوعرقوب مكان عملية الاستلام. وأضاف أن هذه العملية النوعية التي تأتي في إطار التصدي لظاهرة تهريب وترويج المخدرات بجميع أنواعها وتعقب الأنفار الناشطين في المجال، أسفرت كذلك عن إيقاف 5 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 30 و50 سنة، بالإضافة إلى حجز دراجة نارية وسيارة معدة للكراء تستغل في نقل وتهريب المواد المخدرة بين الولايات وتابع أنه بعد مراجعة النيابة العمومية التي أذنب بالاحتفاظ بذوي الشبهة من أجل جرائم المخدرات، مشيرا إلى أنه تم إدراج شخص آخر شملته الأبحاث بالتفتيش ولا تزال مساعي الأجهزة الأمنية حثيثة لإلقاء القبض عليهa

    أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزيشكيان، أن بلاده ستعيد بناء منشآتها النووية "بقوة أكبر"، قائلاً إن "المعرفة حاضرة في عقول علمائنا". واعتبر بزيشكيان، أن تدمير المباني والمنشآت لن يشكل مشكلة" أمام مسار إعادة البناء.كما أضاف خلال زيارة اليوم الأحد إلى مقر منظمة الطاقة النووية في طهران، أن بلاده "لا تسعى إلى إمتلاك سلاح نووي". وقال "توسع الصناعة النووية يهدف إلى خدمة شعبنا وتحسين الرفاه الوطني، وليس لإنتاج الأسلحة". ولطالما أكدت السلطات الإيرانية خلال السنوات الماضية ، أن برنامجها النووي سلمي، مشدّدة على أنه لأهداف مدنية.

    عبر الاتحاد الدولي للصحفيين عن قلقه البالغ إزاء الارتفاع المستمر في مستويات الترهيب والعنف ضد الصحفيين منذ أن أطلقت الأمم المتحدة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، الذي يوافق الثاني من نوفمبر من كل سنة . وإعتبر الإتحاد أن مكافحة الإفلات من العقاب مسؤولية عالمية مشتركة، داعيا الحكومات إلى اعتماد صك دولي ملزم يهدف إلى حماية الصحفيين وضمان محاسبة المعتدين عليهم، وفق بيان نشرته النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين اليوم الأحد وأظهرت أحدث إحصاءات الاتحاد الدولي للصحفيين أن ما لا يقل عن 99 صحفيا وعاملا في وسائل الإعلام قُتلوا منذ بداية عام 2025 أثناء أداء مهامهم ، وكانت الغالبية في مناطق النزاع ، إذ قُتل 50 في غزة بفلسطين، و 8 في أوكرانيا، و 6 في السودان . وأفادت النقابة بأن منظمة اليونسكو كشفت أن واحدا فقط من كل عشر حالات قتل لصحفيين يخضع للتحقيق، ما يعكس استمرار الإفلات من العقاب وتزايد المخاطر التي تواجه حرية الصحافة حول العالم. وأوضحت أن العديد من الصحفيين تعرضوا أثناء تغطيتهم للمظاهرات للضرب أو الرش بالفلفل الحار أو لإطلاق الرصاص المطاطي رغم وضوح هويتهم الصحفية على ملابسهم أو ستراتهم كما أشار الاتحاد الدولي للصحفيين إلى أن مقرات وسائل إعلام عدة تعرضت للتخريب أو المداهمة من قبل مجهولين، فيما استُهدفت الصحفيات بشكل خاص بحملات كراهية على الإنترنت، تضمنت تهديدات بالاغتصاب أو القتل، إضافة إلى تسريب معلوماتهن الشخصية. وأفاد بأنه قد لوحظ اختفاء بعض الصحفيين أثناء عملهم على تحقيقات تتعلق بالفساد أو الجريمة المنظمة، وهناك صحفيين عُثر عليهم قتلى في ظروف مريبة. وأكد الإتحاد الدولي للصحفيين أن حالات الإفلات من العقاب للمعتدين على الصحفيين مازالت متواصلة ، حيث هناك أربع حالات نموذجية لاتزال إلى اليوم دون حل على غرار مقتل الصحفية الفلسطينية الامريكية شيرين أبو عاقلة ، واختفاء المصور الفرنسي فريديريك نيراك ، وإختطاف الصحفي والرسام الاستقصائي السيرلينكي براجيث اكناليغوردا واغتيال الصحفي البيروفي هوغو بوستيوس سافيدراوقالت دومينيك براداليي، رئيسة الاتحاد الدولي للصحفيي إن السماح لقتلة الصحفيين ومعتديهم بالإفلات من العقاب يبعث برسالة مرعبة مفادها بأن أصحاب النفوذ قادرون على إسكات الأصوات، وتحطيم الأسر، ومحو القصص، والهروب من المساءلة . وطلب الاتحاد الدولي للصحفيين من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة دعم الاتفاقية الدولية الخاصة بسلامة واستقلال الصحفيين، وذلك وفق ما جاء في نص البيان الذي نشرته النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين

    على إثر ورود معلومات دقيقة مفادها تعمّد أحد التجّار إعداد مستودع بجهة سيدي عبد الحميد سوسة لإخفاء و احتكار مادة البطاطا، تولّت وحدات منطقة الأمن الوطني بسوسة المدينة مداهمة المستودع المذكور بتعليمات مباشرة من النيابة العمومية بسوسة . وتم حجز قرابة 4 أطنان من مادة البطاطا والإحتفاظ بشخص و مباشرة الأبحاث ضدّه من أجل الإحتكار و المضاربة غير المشروعة وفق ما أكده مصدر أمني للجوهرة أف أم.

    جدّ مساء اليوم السبت حادث مرور أليم بطريق المعاهد قرب الطريق الحزامية بمدينة سيدي بوزيد، أسفر عن وفاة ثلاثة شبّان كانوا على متن درّاجة نارية، وفق ما افاد به مصدر مراسلنا. وحسب المعطيات الأولية، فقد تمثلت صورة الحادث في اصطدام عنيف أسفر عن وفاتهم على عين المكان رغم محاولات الإسعاف. وقد تنقّلت وحدات الحماية المدنية والأمن الوطني على عين المكان لتأمين المنطقة وفتح تحقيق في ملابسات الحادث.

    تناول وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي في لقائه بطاقم البعثة الديبلوماسية بالقاهرة ومندوبيتها الدائمة لدى جامعة الدول العربية، السبل الكفيلة بمواصلة تفعيل مخرجات الدورة 18 للجنة العليا التونسية المصرية المشتركة التي انعقدت بالقاهرة من 08 إلى 11 سبتمبر 2025 في المجالات الأمنية والتجارية والاقتصادية والسياحية والثقافية. وأكد النفطي خلال هذا اللقاء الذي دار على هامش مشاركته أمس بتكليف من رئيس الجمهورية قيس سعيد في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، على أهمية تطوير الخدمات الإدارية والقنصلية لفائدة أفراد الجالية التونسية المقيمة بمصر، وذلك وفق بلاغ للخارجية. ودعا الوزير ، إلى مزيد الانسجام بين كافة ممثليات الدولة التونسية للارتقاء بروابط التعاون القائمة بين تونس ومصر ، مثمنا ما اعتبره زخما إيجابيا في العلاقات التونسية المصرية وأوصى بتعزيز حضور المندوبية الدائمة لدى جامعة الدول العربية ومشاركتها في أشغال وأنشطة وبرامج عمل الأمانة العامة للجامعة بما يُعزز إسهام تونس في تطوير العمل العربي المشترك في مختلف المجالات.

    أدانت الجامعة العامة للنقل، اليوم الأحد، بشدّة الإعتداءات والعنف المسلط على السواق والعربات والمحطات، داعية إلى تكثيف الحضور الأمني الوقائي داخل وسائل النقل وفي المحطات الكبرى وعلى إمتداد شبكة المترو وقطار خط تونس البحرية – المرسى. وإعتبرت، في بيان لها، أن هذه الإعتداءات هي إعتداء على الدولة ومؤسساتها قبل أن تكون إعتداء على الأعوان، داعية الى إعادة تركيز مراكز أمن قارّة بالمحطات الرئيسية، ضماناً للأمن العام وردعاً لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن العاملين أو بالمرفق العمومي. وأشارت الجامعة ، إلى حالات العنف المسلطة على الاعوان والاعتداءات المتكررة في الايام الاخيرة على أعوان شركة نقل تونس والشركة الوطنية للنقل بين المدن، الى جانب ما تتعرض له الحافلات ووسائل المترو وقطار خط تونس البحرية – المرسى من أعمال تخريب وعنف ممنهج، وفق نصّ البيان. كما دعت وزارة النقل والإدارتين العامتين لكل من شركة نقل تونس والشركة الوطنية للنقل بين المدن إلى تفعيل آليات الحماية المهنية والإحاطة بالعاملين ميدانياً ونفسياً وتعزيز منظومات السلامة والتأمين ضد المخاطر. وأكدت الجامعة العامة للنقل، وفق ذات البيان، أن حماية أعوان النقل وحماية المنشآت العمومية لا يمكن أن تكون محلّ تهاون، مشددة على أن التنسيق بين مختلف الهياكل والوزارات هو السبيل الأنجع لتأمين هذا القطاع الحيوي. وعبّرت، في سياق متصل، عن تضامنها المطلق مع الاعوان المتضررين وعائلاتهم، مجددة عزمها على الدفاع بكل الوسائل المشروعة عن كرامة أبناء القطاع وحقهم في بيئة عمل آمنة ومحترمة. وأبرزت أن قطاع النقل ليس مجرد وسيلة عبور، بل شريان حياةٍ للوطن ومرفق عموميّ يختزن صورة الدولة ومكانتها، مضيفة أن حماية شركة نقل تونس والشركة الوطنية للنقل بين المدن هي مسؤولية وطنية جماعية ومؤشر على احترام المجتمع لمؤسساته ولمواطنيه.

    © 2017 Sj TheCool - Joomla Responsive Template. All Rights Reserved. Designed By SmartAddons.com

    Please publish modules in offcanvas position.